انهيار أسعار الذهب مساء اليوم الإثنين والجرام 21 يسجل سعر جديد

انهيار أسعار الذهب مساء اليوم الإثنين والجرام 21 يسجل سعر جديد

سجلت أسعار الذهب اليوم الإثنين 4 مايو تراجعاً حاداً في الأسواق المحلية والبورصات العالمية، حيث تكبد المعدن النفيس خسائر قاسية متأثراً بمتغيرات الاقتصاد العالمي. وانعكس هذا التراجع السريع على السوق المصري بوضوح، ليفقد الجرام الواحد نحو 80 جنيهاً من قيمته خلال التعاملات اللحظية في محلات الصاغة.

وتلقى عيار 21، الأكثر تداولاً ومبيعاً في مصر، ضربة قوية ليهبط سعره إلى مستوى 6870 جنيهاً للجرام الواحد بدون احتساب قيمة المصنعية، وذلك بعد أن افتتح تعاملاته الصباحية عند مستوى 6950 جنيهاً، مع استقرار متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء عند 40 جنيهاً.

خسائر فادحة تضرب الأوقية في البورصة العالمية

وعلى الصعيد العالمي، لم يكن الوضع أفضل حالاً، حيث عصفت موجة هبوط عنيفة بأسعار الذهب في البورصات الدولية، لتخسر الأوقية أكثر من 90 دولاراً دفعة واحدة، مسجلة 4522 دولاراً مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 4613 دولاراً، في تراجع أثار قلق المستثمرين.

وتأتي هذه الانخفاضات الحادة استكمالاً لسلسلة من الخسائر المتتالية التي تكبدها المعدن الأصفر، حيث فقد 96 دولاراً الأسبوع الماضي، و122 دولاراً في الأسبوع الذي سبقه. ويُعزى هذا الهبوط المستمر إلى الصعود القوي لمؤشر الدولار الأمريكي، بالتزامن مع استمرار حالة الضبابية والتوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين لإعادة تقييم ملاذاتهم الآمنة.

جدول أسعار الذهب اليوم في مصر بدون مصنعية

يوضح الجدول التالي أحدث تحديث لأسعار الذهب في السوق المصري اللحظي لمختلف الأعيرة، علما بأن هذه الأسعار غير شاملة لقيمة الدمغة والمصنعية:

تختلف أسعار الذهب النهائية للمستهلك من محل صاغة لآخر بناءً على قيمة “المصنعية” المضافة، والتي تتراوح عادة بين 3 إلى 7 بالمائة من السعر الأساسي للجرام. وتتحدد هذه النسبة بناءً على حجم الجهد المبذول في التصميم، واسم الشركة أو الورشة المصنعة، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي للمتجر.
ويعتبر الذهب عيار 18 من أعلى الأعيرة من حيث تكلفة المصنعية، نظراً لصلابته العالية التي تسمح بتشكيله في تصميمات دقيقة ومعقدة ومطعمة بالفصوص، على عكس عيار 24 الذي تقل مصنعيته بشكل كبير لاعتماده الأساسي في صناعة السبائك الاستثمارية الخالية من الزخرفة.
ختاماً، يتوقع الخبراء ومحللو أسواق المال أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب صعوداً وهبوطاً خلال الفترة المقبلة، لتبقى مرهونة بقرارات البنوك المركزية الكبرى وتوجهات السياسة النقدية العالمية، مما يفرض ضرورة المتابعة اللحظية للسوق قبل اتخاذ أي قرارات بيع أو شراء.