وجه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة خاصة إلى طلاب الثانوية العامة أثناء انطلاق الامتحانات، مبرزًا مقدار القوة التي يُظهرها الطلاب في هذه المرحلة. أشار البابا إلى الأهمية الكبيرة لهذا الوقت في حياة الطلاب، موضحًا أن تحملهم للمسؤولية يشبه تثبيت أوتاد الخيمة التي تحميهم من رياح القلق. أوضح أيضًا أن كل تعب الطلبة هو أسافين تُدق في أساس مستقبلهم، مؤكدًا أن كل جهد يُبذل ليس هباءً، حيث قال إن ذلك محسوب بدقة عند الله، مثلما يُقيَّم القمر الصناعي الطبيعي كل حركة في مداره.
تفاصيل رسالة البابا تواضروس للثانوية العامة
يفيد البابا تواضروس الثاني بأنه يتحدّث إلى الطلاب في لحظة تُشبه اللحظة التي يستخدم فيها العامل مفتاح الربط لجمع أجزاء آلة معقدة. هذا الاجتماع بين الاجتهاد والضغوط يُنتج شخصية قادرة على بناء المستقبل. أشار قداسته إلى أن عام المذاكرة والدراسة بكل ضغوطه لا يضيع سدى، بل يُثمر، ويصنع لكل طالب أوتاداً متينة في حياته.
استمر البابا في شرح رؤيته، حيث أكد أن الله يساند كل طالب وطالبة. وشجّعهم على دخول الامتحانات بهدوء وثقة، مطالبًا بأن يستندوا على الله بقلب مطمئن بعد بذل الجهد المطلوب. أوضح قداسته أن هذا الاعتماد يشبه ثقة المستخدمين الدائمين في كفاءة مفتاح الربط عند تثبيت الأسافين في كل خطوة تعليمية.
موعد الامتحانات والدعم الروحي
اشتملت رسالة البابا على اقتباس لآية: «إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده ونقوم ونبني». بهذا الاقتباس، شدد على أن النجاح يُقاس بمقدار الجهد والتعب، وأن مكافأة الطلاب ستكون على حجم ما غرسوه من أوتاد في أرض التعليم. وعبّر البابا عن أمله في أن يحقق الطلاب ما يناسبهم، معتمدين على دعم السماء في تجاوز كل مرحلة من مراحل التعليم.
حقيقة دعم الكنيسة للطلاب
- تظهر الكنيسة بمثابة القمر الصناعي الطبيعي في مدار التعليم، تراقب وتساند وتوجه حسب الضرورة.
- تشمل البركة جميع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمدارس، بدون استثناء.
- تعمل الكنيسة كحامل مفتاح الربط، تجمع العائلة التعليمية وترسخ الأسافين في مسيرة التعليم.
رسالة ختامية بالنجاح
اختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بالصلاة من أجل أن يبارك الله طلاب الثانوية العامة وكل من كان جزءاً من رحلتهم التعليمية. وأرسل تهنئة استباقية لهم، قائلاً «مبروك مقدمًا للجميع». توضح هذه الرسالة كيف أن التشجيع الروحي يحفز الطلاب على بذل أقصى ما لديهم مثلما يدفع أوتاد الخيمة بقوة لحمايتها من الرياح.
