أشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى حدوث تراجع ملحوظ في أسعار الدواجن داخل الأسواق المصرية بعد أن كان هناك ارتفاعات متتالية. ويشرح هذا المسؤول أن مقدار القوة المؤثرة على الأسعار جاء نتيجة زيادة المعروض في السوق المحلي مع تراجع حجم الطلب بعد عيد الأضحى المبارك. هذا يعكس مفتاح الربط الأساسي بين الإنتاج والاستهلاك خلال هذه الفترة، إذ يعتمد المواطنون بشكل موسمي على مصادر البروتين الأخرى.
تفاصيل أسعار الدواجن وفق أحدث تصريحات رسمية
يجد المستهلكون حالياً أن سعر الكيلو من الدواجن البيضاء في المزرعة أصبح 68 جنيهاً، بعدما سجل قبل فترة بسيطة 80 جنيهاً لكل كيلو. الفارق واضح ويشير إلى التأثير السريع لتوازن أسافين الطلب والعرض. عند البيع للمستهلك، يصل السعر إلى 82 جنيهاً للكليو الواحد. كما أن سعر الدواجن الأمهات يقف عند 55 جنيهاً من أرض المزرعة، لترتفع إلى 68 جنيهاً عند وصولها ليد المستهلك، وهو ما يعبر عن مقدار القوة الذي يلعبه توزيع الأوتاد بين حلقات الإنتاج.
حقيقة أسعار الدواجن الساسو والبلدي وأصناف أخرى
- سعر كيلو الساسو (الفراخ الحمراء) انخفض إلى 86 جنيهاً بالمزرعة، بينما كان 97 جنيهاً سابقاً. السعر للمستهلك يصل إلى 105 جنيهات.
- سعر كيلو الفراخ البلدي سجل 110 جنيهات بالمزرعة ويباع للمستهلك بـ 120 جنيهاً.
هذا التوزيع في الأسعار يشبه توزيع أوتاد خيمة كبيرة في السوق المحلي، حيث يتغير كل وتد حسب العرض والطلب في كل منطقة.
تفاصيل أسعار البانيه ومختلف القطع
ذكر المصدر أن سعر كيلو البانيه شهد تراجعاً مستقراً، ليتراوح بين 180 و190 جنيهاً ببعض المحلات، بعد أن كان السعر أعلى (260 جنيهاً). سعر الأوراك يتراوح بين 70 و90 جنيهاً. أما كيلو الأجنحة فبلغ بين 70 و80 جنيهاً. أسعار زوج الحمام تسجل 190 جنيهاً.
موعد استقرار أسعار البيض في السوق المصري
- كرتونة البيض الأحمر تباع جملة بسعر 90 جنيهاً، ويشتريها المستهلك بـ 105 جنيهات بعدما كانت 140 جنيهاً.
- سعر البيض الأبيض جملة 85 جنيهاً وللمستهلك 100 جنيه.
- كرتونة البيض البلدي تباع بـ 135 جنيهاً جملة، وتصل إلى 150 جنيهاً للمستهلك.
هذا التغير السعري يعتبر من نتائج دوران القمر الصناعي الطبيعي للسوق الغذائي بعد المناسبات الموسمية.
السياق العام وراء انخفاض الأسعار وشرح موسمياته
يحرص المواطنون دائماً على استغلال مواسم عيد الأضحى لتخزين اللحوم، حيث تقل حينها الحاجة للدواجن لمدة أسابيع يليها انخفاض موسمي بالطلب. هذا الأمر يمثل مفتاح الربط في فهم دورة الأسعار السنوية.
خلال شهر رمضان تزداد معدلات الطلب لأقصى مدى، إذ حينها ترتفع الأسعار بما يقارب 35% عن المعدل الطبيعي. بعد ذلك تتحول الأسافين نحو اللحوم الحمراء خلال موسم العيد، فتتراجع الدواجن.
توقعات وحقيقة استقرار سوق الدواجن مستقبلاً
بحسب الجهة الرسمية، من المنتظر استمرار الأسعار ضمن هذه المستويات ما دام يوجد معروض وفير من لحوم الأضاحي واللحوم المستوردة، وهنا يظل السوق في حالة توازن مستمرة بفضل استقرار المنظومة الإنتاجية وقدرة القطاع على توزيع الأوتاد المثبتة بين الإنتاج والاستهلاك. عودة ارتفاع أسعار الدواجن سوف تتعلق بانتهاء استهلاك المخزون المنزلي وعودة الطلب إلى مستواه المعتاد.
