رسميًا.. مصر تبدأ تفعيل “شريحة الأطفال” لحظر السوشيال ميديا بداية من هذا الموعد

رسميًا.. مصر تبدأ تفعيل “شريحة الأطفال” لحظر السوشيال ميديا بداية من هذا الموعد

أعلنت الحكومة عن وجود تحركات ومساعٍ لتفعيل منظومة جديدة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مع بدء تطبيق “شريحة الأطفال” الذكية اعتبارًا من يوليو المقبل 2026، في خطوة تستهدف تنظيم استخدام الإنترنت وتعزيز مستويات الأمان الرقمي للفئات العمرية الصغيرة.

طرح شريحة الأطفال بداية من يوليو

من جانبه أوضح أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، في تصريحات صحفية، أن الشريحة الجديدة ستحد تلقائيًا من وصول الأطفال دون سن 13 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتيك توك وتليغرام، مع إتاحة الوصول إلى المنصات التعليمية المعتمدة الحكومية والخاصة، بما يضمن توظيف التكنولوجيا في الأغراض التعليمية والتنموية.

وأشار بدوي إلى أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يواصل حصر خطوط المحمول تمهيدًا لتطبيق المنظومة، موضحًا أن أولياء الأمور سيحصلون على رمز تفعيل خاص يمكنهم من إدارة إعدادات الشريحة والتحكم في نوعية المحتوى والخدمات الرقمية المتاحة لأبنائهم.

وحسب رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، تمنح الشريحة الأسر صلاحيات واسعة لتحديد التطبيقات المسموح باستخدامها، وضبط ساعات الاستخدام اليومية، بما يعزز الرقابة الأسرية على النشاط الإلكتروني للأطفال، مشيرًا إلى قرب تقديم مشروع قانون متكامل ينظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع الإجراءات التقنية المرتقبة.

وقال بدوي، إن “الشريحة ستعمل من خلال كود سري خاص بولي الأمر، يسمح بحجب المواقع والتطبيقات غير المناسبة، فيما تدرس وزارة الاتصالات حلولًا تقنية للتعامل مع محاولات تجاوز القيود عبر شبكات “الواي فاي”، بهدف توفير منظومة حماية أكثر شمولًا”.

ويأتي التحرك البرلماني استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شدد خلال احتفالية عيد الشرطة مطلع العام الجاري على أن حماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي تمثل قضية أمن قومي، ومنح مجلس النواب أولوية قصوى للتشريع المرتقب، مع إعداد مواد عقابية تستهدف شركات التكنولوجيا غير الملتزمة بآليات التحقق من أعمار المستخدمين.

وتستند خطة الحكومة إلى 5 محاور رئيسية تشمل التحقق من عمر المستخدمين، وحجب الألعاب والمواقع الضارة، وإلزام المنصات الدولية بتفعيل إعدادات الأمان للأطفال، والحد من الخوارزميات الموجهة للمحتوى المتطرف، إلى جانب دمج مفاهيم السلامة الرقمية في المناهج التعليمية.