بعد تراجعه لـ 3 جنيهات.. الزراعة تتوقع ارتفاع أسعار البصل وتكشف حقيقة “خسائر المزارعين”

بعد تراجعه لـ 3 جنيهات.. الزراعة تتوقع ارتفاع أسعار البصل وتكشف حقيقة “خسائر المزارعين”

تشهد أسواق الخضروات في مصر حالة من التباين والترقب بشأن أسعار البصل، فبعد موجة من الانخفاض الحاد في الأسعار نتيجة وفرة المعروض، تتجه الأنظار نحو ارتفاع مرتقب قبل حلول شهر سبتمبر المقبل، وذلك تزامناً مع بدء فتح الأسواق الخليجية أبوابها لاستيراد المحصول المصري.

تباين الآراء حول أزمة انخفاض أسعار البصل

شهدت الفترة الحالية تراجعاً ملحوظاً في سعر كيلو البصل داخل الأرض الزراعية (ليتراوح بين 3 و5 جنيهات)، وهو ما أثار تبايناً في وجهات النظر بين نقابة الفلاحين ووزارة الزراعة، نلخصه في الجدول التالي:

رأي نقابة الفلاحين (حسين أبو صدام) رأي وزارة الزراعة (د. خالد جاد)
التراجع الحالي تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج. رفض توصيف الوضع بـ “خراب بيوت”، مؤكداً أن المزارع المحترف يمتلك خبرة بدورات السوق.
هذا الانخفاض يمثل ضغطاً اقتصادياً ويهدد جدوى زراعة المحصول لدى شريحة من المنتجين. المزارع محدود الخبرة هو الأكثر عرضة للتقلبات لعدم قدرته على اختيار التوقيت المناسب للبيع أو التخزين.

أسباب التراجع الحالي وتوقعات الارتفاع

أوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الانخفاض الحالي في الأسعار يُعد نتيجة طبيعية لزيادة المعروض محلياً واتساع المساحات المنزرعة خلال الموسم الحالي. وأشار إلى عدة عوامل تدعم تحسن الأسعار مستقبلاً:

  • قابلية التخزين: يُعد البصل من المحاصيل التي يمكن تخزينها في الأرض الزراعية لفترات طويلة (تمتد أحياناً لعام أو عامين)، مما يتيح للمزارعين إعادة طرحه عندما يقل المعروض وترتفع الأسعار.
  • التعاقدات المسبقة: يلجأ بعض المزارعين لتسويق المحصول وفق توقعات مرتبطة بحركة التصدير وفتح الأسواق الخارجية.
  • الفرص التصديرية: يمتلك البصل المصري (خاصة الأبيض والجاف) فرصاً تصديرية ممتازة، مدعوماً بتراجع الإنتاج في دول منافسة مثل الهند وباكستان، مما يعزز زيادة الطلب الخارجي عليه قريباً.