قبل نهاية الاجازة.. مفاجأة مدوية في سعر الدولار اليوم أمام الجنيه داخل البنوك

قبل نهاية الاجازة.. مفاجأة مدوية في سعر الدولار اليوم أمام الجنيه داخل البنوك
سعر الدولار اليوم

شهد سعر الدولار أمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم الجمعة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، وسط هدوء نسبي في حركة التداولات بالبنوك والسوق الرسمية نتيجة الإجازة الممتدة للقطاع المصرفي.

وسجل أقل سعر للدولار في البنوك المصرية نحو 52.13 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع داخل بنكي الإمارات دبي الوطني والإسكندرية، ليستمر الدولار في التحرك داخل نطاقات مستقرة منذ آخر يوم عمل رسمي قبل عطلة العيد.

استقرار الدولار خلال إجازة العيد

وجاء ثبات سعر الدولار بالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري بتعطيل العمل بالبنوك بداية من وقفة عرفات وحتى نهاية إجازة عيد الأضحى، وهو ما ساهم في تقليص حجم التداولات على العملات الأجنبية خلال الأيام الماضية.

وبلغ متوسط سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 52.21 جنيه للشراء و52.35 جنيه للبيع، بينما سجلت أغلب البنوك مستويات متقاربة تراوحت بين 52.23 و52.33 جنيه.

أسعار الدولار في البنوك

وسجل ثاني أقل سعر للدولار نحو 52.15 جنيه للشراء و52.25 جنيه للبيع في بنكي الكويت الوطني وفيصل الإسلامي، بينما بلغ السعر في عدد من البنوك الكبرى، بينها التجاري الدولي CIB وHSBC وأبوظبي التجاري، نحو 52.18 جنيه للشراء و52.28 جنيه للبيع.

كما وصل سعر الدولار في بنوك أبوظبي الأول وبيت التمويل الكويتي والبركة إلى 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.

وفي المقابل، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للدولار عند 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع، فيما جاء بنك سايب والتعمير والإسكان في المرتبة الثانية بسعر 52.28 جنيه للشراء و52.38 جنيه للبيع.

البنك المركزي يكشف توقعات التضخم

وفي سياق متصل كشف البنك المركزي المصري عن توقعاته بارتفاع متوسط معدل التضخم السنوي إلى أكثر من 27% بنهاية العام الجاري، متأثرًا بالتداعيات الاقتصادية الناتجة عن التوترات والصراعات الإقليمية الحالية.

وأوضح البنك المركزي في تقرير حديث أن الضغوط التضخمية الحالية ترتبط بتحركات سعر الصرف، إلى جانب إجراءات ضبط الأوضاع المالية العامة، فضلًا عن تداعيات اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الاستيراد.

ورغم تلك التحديات توقع المركزي المصري أن تبدأ معدلات التضخم في التراجع التدريجي خلال العام المقبل، مع إمكانية الاقتراب من المستهدفات الرسمية خلال النصف الثاني من عام 2027، مدعومة بسياسات نقدية مشددة واستمرار مرونة سعر الصرف.

مخاطر وتحديات اقتصادية

وأشار التقرير إلى أن مسار التضخم لا يزال معرضًا لمخاطر صعودية، خاصة في حال استمرار التوترات الجيوسياسية لفترة أطول، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والطاقة وحركة الأسواق العالمية.

ويترقب المتعاملون في السوق المصرية تطورات أسعار الدولار والتضخم خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار حالة الحذر في الأسواق لحين عودة البنوك للعمل بشكل طبيعي عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.