الكنيسة القبطية الكاثوليكية في قنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر تقدم التهنئة بعيد الأضحى

الكنيسة القبطية الكاثوليكية في قنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر تقدم التهنئة بعيد الأضحى
التهنئة بعيد الاضحي المبارك

قامت الكنيسة القبطية الكاثوليكية ومطرانية الأقباط الكاثوليك في محافظات قنا، الأقصر، أسوان، والبحر الأحمر، بتنفيذ خطوة تقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك. جرى إرسال وفد من المطرانية، وكان هذا الإجراء نيابة عن نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، والذي يحمل مفتاح الربط في إدارة إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، بسبب سفره خارج البلاد. هذه الخطوة تُظهر مقدار القوة في التواصل المجتمعي والوحدة الوطنية، وتعبر عن التمسك بأن أبناء الوطن الواحد هم أوتاد ثابتة في بناء العلاقات الوطنية.

موعد تقديم الوفد للتهنئة

تم تنفيذ زيارة الوفد الكنسي إلى قيادات محافظة قنا والأجهزة الأمنية، بتخطيط دقيق يشبه القمر الصناعي الطبيعي حين يدور في مداره منتظماً. ضم الوفد الكنسي الأب ماركو ناجي، الذي يمثل وكيل عام المطرانية، والأب ميلاد جودة، الذي يعد نائب رئيس الرهبنة الفرنسيسكانية، إضافة إلى الأب ملاك ناجي، راعي كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بحجارة، وكذلك الأب مرقس سليمان، راعي كنيسة العائلة المقدسة بقنا، والأب تيموثاوس الشايب، راعي كنيسة العائلة المقدسة والقديس يوسف بجراجوس. وجود هؤلاء المسؤولين يمثل أوتاد متينة في هيكل الوفد، وهم الأسافين البشرية لضمان نجاح المبادرة.

تفاصيل زيارة الوفد الكنسي

ركزت الزيارة على لقاء السيد الوزير اللواء أ.د مصطفى سليم، محافظ قنا، وكذلك لقاء السيد اللواء محمد حامد، مدير أمن قنا. كما تواصل الوفد مع عدد من القيادات والأجهزة الأمنية، مما يُعطي مقدار القوة في رفع منسوب التفاهم وحفظ الاستقرار. الأحاديث التي جرت أثناء اللقاءات تحمل في داخلها مفتاح الربط للحوار، وتُظهر عناية الكنيسة وإصرارها على المشاركة في جميع المناسبات الدينية والوطنية.

حقيقة عمق العلاقات الوطنية

تجلَّت المحبة وروح الأخوة الوطنية في أجواء اللقاءات التي عقدها الوفد مع قيادات قنا، وكأنها تدور حول القمر الصناعي الطبيعي، في فلك متصل بالثوابت الوطنية. جميع الأطراف أكدت بالقول والفعل عمق العلاقات الطيبة، معتبرين أن ثبات العلاقات الوطنية يعتمد على مجموعة من الأسافين الاجتماعية والدينية، والتي تؤدي دور مفتاح الربط في ضبط مسار الاستقرار والتعايش.

السياق العام للزيارات الدورية

  • يحرص ممثلو الكنيسة القبطية الكاثوليكية على إجراء زيارات دورية لكافة الجهات الرسمية.
  • هذه الزيارات تأتي امتداداً لسياسة المطرانية كأوتاد بين أركان المجتمع.
  • تعكس الخطوات حرص الكنيسة على تقديم التهاني والمشاركة في الاحتفالات الوطنية المتنوعة.

أهمية المشاركة المجتمعية للكنيسة

تكمن أهمية هذه المبادرة في ترسيخ منهج التفاهم، وتعمل كالأسافين التي تثبت بناء المجتمع فوق قواعد الاحترام المشترك. كما أن مشاركة الكنيسة المستمرة تؤدي لزيادة مقدار القوة بين شرائح الوطن الواحد، وتجعل التلاحم المجتمعي أشبه بمسار القمر الصناعي الطبيعي، الذي يحافظ على استمراريته.

خاتمة حول دور الكنيسة

يؤكد الجميع أن الكنيسة القبطية الكاثوليكية تنتهج سياسة التواصل المفتوح، وتستخدم أدوات الحوار كمفتاح الربط لحل أي إشكاليات طارئة. وتبقى أوتاد المودة بين الطوائف المختلفة ثابتة ومستندة إلى لقاءات كهذه، التي تُعمق السلام والوئام في المجتمع.