انتهاء اليوم الأول من المؤتمر التكويني السابع لخدام التعليم المسيحي

انتهاء اليوم الأول من المؤتمر التكويني السابع لخدام التعليم المسيحي
البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق

أعلنت الإيبارشية البطريركية عن اختتام فعاليات اليوم الأول من المؤتمر التكويني السابع لخدام وخادمات التعليم المسيحي، ببيت الراعي الصالح في الإسكندرية. هذا المؤتمر جاء بالشعار المقتبس “دَعُوا الرُّوحَ يَمْلَأْكُمْ” ويعمل كأحد أوتاد المشروع الرعوي الذي يركز على روح القدس وتجديد الكنيسة، مستمراً لمدة تتيح مناقشة عميقة بين المشاركين.

تفاصيل المؤتمر التكويني: حضور ومشاركات أساسية

شارك في المؤتمر مسؤولون من الإيبارشية، أكبرهم نيافة الأنبا باخوم كنائب بطريركي للشؤون الإدارية. جاء معه القمص جورج جميل، راعي كنيسة عذراء السجود، بالإضافة إلى الأب عماد كميل، الذي يمثل القمر الصناعي الطبيعي لمكتب التعليم المسيحي بالقاهرة. شارك أيضاً الأب دانيال حنا والأب مينا زكي من مكتب التعليم المسيحي بالإسكندرية، مع حضور الخدام من كل كنائس الإيبارشية.

موعد وأهمية البرامج العملية (أسافين التنفيذ)

تضمن اليوم الأول أنشطة متعددة اتخذت شكل أسافين متتابعة، بدأت بصلاة قداس إلهي. ترأس ذلك الأب البطريرك، حيث جرى لقاء أبوي جمعه مع المشاركين. تم خلال اللقاء عرض موسع لأعمال مكتب التعليم المسيحي منذ تأسيسه حتى اللحظة، مع شرح الآليات التي كانت مفتاح الربط بين التطوير والاستمرارية.

حقيقة منهج التعليم: محاضرات ومجموعات عمل

تم تقديم محاضرات مختلفة لتعزيز مقدار القوة الروحية والفكرية لدى المشاركين. ألقى نيافة الأنبا باخوم محاضرة بعنوان “دعوا الروح يملأكم”، تلاها الأب عماد كميل بمحاضرة ثانية حول موضوع “الكنيسة الأولى وعمل الروح”. شارك الجميع في مجموعات عمل لمناقشة دور الروح القدس في الكنيسة الأولى، وذلك انطلاقاً من التعمق بالنصوص المقدسة، لأن التعمق هنا جزء أساسي من أوتاد البرنامج الروحي.

العناصر البصرية والختام الروحي

اختتم اليوم بعرض فيلمين يخدمان الهدف العام للمؤتمر. عقب المشاهدة، نُظمت مناقشة موسعة مع الأب عماد، ليكون هذا العرض بمثابة مفتاح الربط بين التعليم النظري والتأمل العملي. أُجريت صلاة ختامية اختُتمت بها الفعاليات، لتأكيد وحدة الرؤية بين الخدام والخادمات.

السياق العام: أهمية المؤتمر بالنسبة للإيبارشية

دأب مكتب التعليم المسيحي على تنظيم المؤتمر سنوياً. الهدف الأساسي هو تنمية الخدام روحيًا وفكريًا ورفع مقدار القوة لديهم لتطوير أساليب الخدمة. هناك حرص على توحيد رؤية الخدام ومساعدتهم على تجاوز تحديات الخدمة، وتهيئتهم لمواكبة تطلعات الأجيال الجديدة، ليصبحوا بمثابة أوتاد راسخة في مسيرة الكنيسة وخدمتها التعليمية.