ينتظر ملايين المسلمين في شتى أنحاء العالم عيد الأضحى المبارك 2026 بشوق واحتفال، لما يحمل في طياته الكثير من الفرح والعبادة، ولا تقتصر فرحة العيد على ذبح الأضاحي وتوزيع اللحوم، بل تكون في اتباع السنن النبوية الشريفة التي تضفي على هذه الأيام المباركة أجواءً من الإيمان والتقرب إلى الله.
سنن عيد الأضحى 2026
وكشف الأزهر الشريف، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هناك مجموعة من السنن التي يستحب للمسلم الالتزام بها ليكون احتفاله بالعيد متكاملًا وينال الأجر العظيم من رب العالمين، ومن بين هذه السنن ما يلي:
الاغتسال ولبس أحسن الثياب:
يستحب للمسلم أن يبدأ يوم العيد بالاغتسال ولبس أفضل ما لديه من ثياب، كما يُستحب له التطيب.
الإمساك عن الطعام حتى صلاة العيد:
ومن السنة النبوية أن يمسك المسلم عن الطعام حتى يعود من صلاة العيد، فقد كان النبي ﷺ لا يأكل يوم الأضحى حتى يُصلي، ثم يأكل من أضحيته، ورد في حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ» [أخرجه الترمذي].
الخروج للصلاة ماشيًا
يُستحب أن يخرج المسلم لصلاة العيد ماشيًا، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا» [أخرجه الترمذي].
ترتيب الصفوف في الصلاة:
ويُستحب أن يصلي الرجال في الصفوف الأولى، ثم الصبيان، ثم النساء دون أن تقف النساء بجوار الرجال، هذا الترتيب يعكس النظام والاحترام في الشعائر الإسلامية.
اتباع النبي في التنقل يوم العيد
وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يتبع سلوكًا خاصًا في يوم العيد بتغيير الطريق أثناء الذهاب والإياب من صلاة العيد، ورد في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ» [أخرجه البخاري].
الذهاب للصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر
ويستحب للمسلم أن يسلك طريقًا مختلفًا عند ذهابه وإيابه من صلاة العيد، حيث إن هذا السلوك يحمل معاني متعددة، منها التعرف على جيران جدد والتوسع في إفشاء السلام.
