أوضح الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم ارتداء الحظاظات للشباب، وذلك في رده على سؤال إبراهيم من الإسماعيلية الذي ورد عبر رقم الواتساب جاء نصه: “ألبس حظاظة في يدي، وأحيانًا تكون من الخشب أو العاج أو الجلد العادي، فما حكم ذلك؟”
حكم ارتداء الحظاظات للشباب
وقال أمين الفتوى خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس الفضائية إن “النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز أن يعتقد المسلم أن مثل هذه الأساور الحديثة تجلب نفعًا أو تدفع ضررًا بذاتها، فهذا اعتقاد مناقض لعقيدة المسلم الصحيحة”، مشيرًا إلى أن الحظاظة في حد ذاتها لا حرج فيها إذا كانت خالية من هذا الاعتقاد الباطل.
وأضاف وسام في تصريحاته، أن الأمر يعود إلى العادات والأعراف، فإذا كان ارتداء هذه الحظاظات مألوفًا في المجتمع ولم يكن مخصصًا بزينة النساء، فلا مانع من لبسها شرعًا.
وفي السياق نفسه، قال الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إنه شاع بين الشباب موضة ارتداء الأساور والحظاظات والبناطيل المقطعة ولكن هذه الأشياء منافية لكمال الخشونة المطلوبة من الرجال.
وقال أمين لجنة الفتوى في دار الإفتاء، خلال إجابته عن سؤال ورد إليه وذلك عبر البث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء بموقع فيسبوك، عن حكم لبس الشباب للسلسلة الفضة؟ قائلًا إن “السلسلة الفضية من زينة النساء، وينبغي ألا يرتديها الرجل، وأمور الزينة هذه ليست من أخلاق الرجال”.
وأضاف وسام أن “السلسلة تشبه الخاتم والساعة، ولكن اللباس والزينة يجب أن يراعى فيه الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية، وإذا كان الشاب في بيئة من عاداتها ارتداء السلسلة فلا مانع من ذلك، وإن كان في بيئة عادتها ترفض ذلك وترى أن من يرتدي السلسلة من الشباب فعليه أن يمتنع، والله سبحانه وتعالى أمر بذلك في قوله: “خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ”.
