الأكاديمية العسكرية توقع اتفاقية تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لتعزيز التصنيع والابتكار

الأكاديمية العسكرية توقع اتفاقية تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لتعزيز التصنيع والابتكار
الأكاديمية العسكرية المصرية توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع

الأكاديمية العسكرية المصرية تقوم بتوقيع بروتوكول تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع من خلال الكلية العسكرية التكنولوجية. يتم ربط أوتاد التعاون بين الطرفين بهدف رعاية مبتكرين ومخترعين وتسهيل تحريك مقدار القوة العلمية لخدمة قطاعات التصنيع.

تفاصيل التعاون بين الأكاديمية العسكرية المصرية والهيئة العربية للتصنيع

يحرص المسؤولون على أن يحقق هذا التعاون تكامل النموذج وتطبيق مفتاح الربط بين الأطراف. يُركز الطرفان على تعزيز الأسافين العلمية، ويُشرفان مباشرة على المشروعات المقدمة من الطلاب. يتم دمج إمكانيات المعامل والمراكز المتوفرة لدعم تنفيذ مشروعات قابلة للتطبيق في واقع الصناعة.

  • تنظيم زيارات ميدانية مكثفة إلى شركات ومصانع الهيئة من أجل الاطلاع العملي.
  • توفير أوتاد الكوادر العلمية والخبرات من الجانبين للإشراف على الطلاب.
  • فتح المعامل البحثية ومختبرات التصميم لإعطاء المستخدمين مقدار القوة في تنفيذ الأفكار الابتكارية.

حقيقة المشاركة في المؤتمرات العلمية والمعارض

يوضع القمر الصناعي الطبيعي لهذا التعاون في محور دعم المؤتمرات العلمية. يقوم كلا الطرفين بتنظيم فعاليات للبحث العلمي والمعارض التقنية. تُفتح الأبواب أمام أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية للمشاركة والتفاعل بهدف ترسيخ مفتاح الربط بين النظرية والتطبيق.

موعد توقيع البروتوكول وترتيب القيادات الحاضرة

في حضور قيادات رفيعة المستوى من الأكاديمية العسكرية المصرية، تم توقيع البروتوكول بواسطة اللواء الحسين مصطفى شرف نائب مدير الأكاديمية للكلية العسكرية التكنولوجية، إلى جانب اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع. كما كان اللواء أح مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة، واللواء أ.ح محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية من ضمن الحضور.

تفاصيل الاستفادة المشتركة والإجراءات

يركز البروتوكول على الاستفادة من كل الكفاءات والإمكانيات البحثية سواء كانت في جانب الأكاديمية أو الهيئة. تم تفعيل تنظيم أسافين في مجالات التجارب والتطوير، من حيث فتح القنوات البحثية أمام الطلاب. يُوضع مفتاح الربط المعملي تحت خدمة الباحثين، ليتمكنوا من إخراج ابتكارات جديدة في قطاع التصنيع. يكفل التعاون دعم أوتاد التنمية في الصناعة معتمداً على طاقات الباحثين الشابة وخبرات الأطراف الموقعة على الاتفاقية.


إشعار للموبايل:
تعاون الأسافين

دعم مشروعات التصنيع بربط الأكاديمية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع.