أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تلقي الدكتورة منال عوض تقريراً متعلقاً بمبادرة “حياة كريمة”، حيث جاء التقرير من خلال الوحدة المركزية للمبادرة في الوزارة، ويشتمل هذا التقرير على متابعة الخطوات التنفيذية لمشروع الاتحاد الأوروبي من أجل “حياة كريمة”. المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، ويجري التنسيق مع وزارات الزراعة، التضامن الاجتماعي، التربية والتعليم، والعمل. المشروع يوجه أوتاد تركيزه إلى 120 قرية ضمن مبادرة حياة كريمة في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا.
تفاصيل مشروع الاتحاد الأوروبي لمبادرة حياة كريمة
يهدف المشروع إلى استثمار الأسافين الرئيسية للبنية التحتية التي تم تأسيسها من خلال مبادرة “حياة كريمة”. هذا يحدث من أجل خلق فرص عمل دائمة وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المتوافقة مع المناخ والبيئة. يعتمد المشروع كذلك على استغلال مقدار القوة والتنافسية في كل قرية. كما يشمل على دعم صغار الحائزين، وتمكين النساء الريفيات، وإشراك الشباب، وذلك من خلال تأسيس وتشغيل مشروعات إنتاجية ترتكز على سلاسل القيمة، مع دعم الأمن الغذائي عن طريق تحسين الممارسات الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية.
حقيقة دعم الإدارة المحلية
تؤكد الوزارة على أهمية دور الإدارة المحلية كمفتاح الربط بين خطط التنمية المحلية وتنفيذ الرؤية الحكومية. حيث صرحت الدكتورة منال عوض أن المشروع يعمل على تأسيس فرق تنمية اقتصادية متخصصة في كل وحدة محلية قروية. ويقود هذا التوجه إلى وضع خطط متكاملة للتنمية الاقتصادية، بالتوازي مع متابعة وتقديم الدعم للأوتاد المؤسسية لضمان أقصى استفادة من المشروع.
موعد ورش العمل والبرامج التدريبية
قامت الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة بتنظيم ورش عمل معمقة للمراكز المستهدفة، مع إجراء زيارات متابعة ميدانية بهدف عرض نتائج الدراسات التشخيصية وتحديد الخطة التنفيذية. هذا المسار يشمل عقد لقاءات مع المحافظين لمناقشة تفاصيل النتائج، ويؤدي إلى تسريع الأنشطة التنفيذية لضمان استفادة سريعة لمواطني القرى المستهدفة.
تفاصيل الزيارات الميدانية
جرى تنفيذ زيارات ميدانية واسعة النطاق إلى محافظات أسيوط وسوهاج وقنا. تم خلال هذه الزيارات لقاء المحافظين وعقد 6 ورش عمل محلية في الفترة المحددة، بمشاركة مسؤولي منظمات دولية ومسؤولي المديريات الحكومية ورؤساء المراكز والوحدات القروية. الهدف من هذه الخطوات هو التشاور وفق أسلوب الأسافين وقيادة التخطيط التشاركي للمشروع.
إنجازات الشركات الناشئة ومشاريع النساء الريفيات
حتى الآن، تم تأسيس 20 شركة ناشئة كأحد أوتاد المشروع، من أصل 120 شركة مستهدفة. تعتمد هذه الشركات على الاستفادة من سلاسل القيمة وتحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف ومنتجات مطلوبة. المشروع نجح أيضاً في دعم 56 مشروعاً متناهي الصغر لصالح النساء الريفيات، وذلك بعد تدريب متخصص وتمويل ودعم فني.
- إجمالي المشاريع المتناهية الصغر المستهدفة هو 4000 مشروع.
- إطلاق برنامج تدريبي يعتمد منهجية SIYB لتدريب 3000 شاب وشابة في القرى المستهدفة على إدارة المشروعات.
تم ربط الشباب بفرص العمل داخل القرى، وذلك باستخدام مقدار قوة البرامج التدريبية والمشورة المهنية، ويعتبر هذا التحرك بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يرصد تحركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقرى داخل المبادرة.
إشعار:
فرص الأسافين
وصف قصير:
20 شركة ناشئة و56 مشروعاً نسائياً ضمن مبادرة حياة كريمة لتحقيق مقدار القوة الاقتصادية.
