الإفتاء توضح الطريقة الصحيحة لتقسيم الأضحية وأحكام توزيع لحومها

الإفتاء توضح الطريقة الصحيحة لتقسيم الأضحية وأحكام توزيع لحومها

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية هي ما يُذكى تقرباً إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة، مشيرة إلى أنها شُرعت شكراً لله تعالى على نعمة الحياة وشكراً على شهود هذه الأيام المباركة، والتوفيق فيها للعمل الصالح، اقتداءً بسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام.

كيفية تقسيم الأضحية بطريقة شرعية

وحول الطريقة الصحيحة والمستحبة لتوزيع الأضحية، بينت دار الإفتاء أنه يُستحب تقسيمها إلى ثلاثة أثلاث، لتشمل جميع الفئات وفقاً للتالي:

  • الثلث الأول: يأكله المضحي وأهل بيته.
  • الثلث الثاني: يُهدى للأقارب والأصدقاء والجيران.
  • الثلث الثالث: يُتصدق به للمساكين والفقراء.

وأكدت دار الإفتاء أن هذا التقسيم مبني على الاستحباب لا على الوجوب؛ فلو أكل المضحي أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه أيضاً، وذلك استناداً لقول ابن عمر رضي الله عنهما: “الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين”.

ما الذي يُقسم من الأضحية؟ (اللحم والأحشاء والرأس)

وفصلت الإفتاء الأحكام المتعلقة بأجزاء الأضحية المختلفة وما يجب توزيعه منها، لتجنب الوقوع في الأخطاء الشائعة، وجاءت الأحكام كالتالي:

الجزء من الأضحية الحكم الشرعي في التوزيع
اللحم هو المقصود الأعظم الذي يُقسم ليعود نفعه على المستحقين.
الأحشاء (الكبد وغيرها) يُستحب تقسيمها، وإن لم يقسمها المضحي واحتفظ بها لنفسه فلا حرج في ذلك.
الرأس لا تُقسم بل تكون لصاحب الأضحية، ولا يجوز بيعها أو إعطاؤها للجزار مقابل أجره تحت أي ظرف.