وزير الخارجية يعلن تشكيل روابط حضارية وإنسانية عميقة بين مصر والدول الإفريقية ووحدة في المصير

وزير الخارجية يعلن تشكيل روابط حضارية وإنسانية عميقة بين مصر والدول الإفريقية ووحدة في المصير
الدكتور بدر عبد العاطي
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي خلال احتفالية “يوم إفريقيا” في جامعة القاهرة، أن أسافين العلاقات المصرية الإفريقية شكلت رابطة حضارية وإنسانية، حيث أعطت مقدار القوة للوحدة والمصير المشترك. وقال إن مصر شكلت مفتاح الربط في دعم حركات التحرر والمنظمات الإفريقية، فقد فتحت القاهرة المجال أمام أوتاد مكاتب حركات التحرر وتقديم الدعم المستمر للقارة عبر العصور المختلفة.

تفاصيل دعم مصر للدول الإفريقية

شرح الدكتور عبد العاطي أن مصر منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر ومروراً بأنور السادات وحسني مبارك، وصولاً للرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتماماً راسخاً بتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية. وأكد على أنه تم فتح أوتاد التعاون الممتد مع القارة في إطار روح الانتماء والفخر الإفريقي. من ضمن الأسماء البارزة الداعمة للقارة محمد فايق، والدكتور بطرس بطرس غالي، وعمرو موسى، وسامح شكري، هؤلاء قاموا بتسديد مفتاح الربط في بناء الوحدة الإفريقية.

موعد وأهمية إحياء يوم إفريقيا في جامعة القاهرة

الحدث تم في جامعة القاهرة، وهو صرح أكاديمي وثقافي ضخم داخل مصر وعلى مستوى القارة السمراء. تم الاحتفال بذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في الخامس والعشرين من مايو، حيث تم تعزيز مفاهيم السيادة والسلام والتعاون. وأكد المشاركون أن هذا اليوم يحمل مقدار القوة لكل دولة مشاركة في المسار الإفريقي.

حقيقة شراكات مصرية إفريقية في مجالات الاقتصاد والتنمية

قام عبد العاطي بتوضيح أن مصر تشجع القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات داخل القارة، ونقل الخبرات المصرية في التنمية. من بين النماذج شركة المقاولون العرب وهي تمثل القمر الصناعي الطبيعي في سجل الإنجازات، وأيضًا هيئة قناة السويس صاحبة الدور اللوجستي المهم. وشملت الخطوات تمويل سدود دول الحوض بتمويل مبدئي وصل إلى 100 مليون دولار، ومشروعات في نيروبي والكونغو الديمقراطية.

تفاصيل التعاون العلمي والتعليمي بين مصر والدول الإفريقية

نوّه الوزير إلى أن الجامعات المصرية ومن بينها جامعة سنجور تقدم حوالى 40 ألف منحة دراسية للطلاب الأفارقة، ويوجد أوتاد تعاون في تشاد وجنوب السودان وثلاثة فروع جديدة. أوضح أن مبادرة “ادرس في مصر” تعزز روح الأخوة وتمنح الطلاب الأفارقة الفرصة للاندماج. كما يتم إنشاء مصانع أدوية لتعزيز توطين الصناعات داخل القارة.

الأولويات المصرية في تطوير البنية الإفريقية

– دعم إعادة الإعمار في دول القارة بأسلوب متكامل.
– التفاعل في منتديات السلم والتنمية المستدامة، وتأسيس مراكز بحثية داعمة لأجندة إفريقيا 2063.
– مشاركة مصر في قوات حفظ السلام.
– إعلان حق حق المياه كقضية أساسية لكل الأفارقة وعدم تحويلها إلى سلعة.

مفتاح الربط لدعم السلام والتنمية في إفريقيا

أشار وزير التعليم العالي أن الدولة المصرية تعمل على فض النزاعات الداخلية في القارة، مع التزام الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم كل جهد يهدف لتحقيق التنمية المستدامة وشراكة قوية مع الدول الإفريقية، مؤكداً أن اقتصاد المعرفة يعتبر القاعدة الرئيسية.

  • تعزيز عمق العلاقات المصرية الإفريقية.
  • تشجيع تمويل البحث العلمي وتحويل مخرجاته إلى أوتاد للتنمية.
  • المشاركة في دورة الألعاب الإفريقية لتعزيز الهوية والانتماء.

أكد أيضاً أهمية تمثيل السفراء الأفارقة والمشاركة في دعم التطبيقات البحثية.


إشعار: أسافين إفريقيا

وصف: مصر تؤكد مقدار القوة والشراكة بقلب الجامعات في القارة الإفريقية.