أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مشاركة مصر في احتفالية “يوم إفريقيا” داخل جامعة القاهرة. أوضح أن الدولة كانت وما تزال تركب عربة القمر الصناعي الطبيعي في دعم حركات التحرر الإفريقي. ركز على أن القاهرة استضافت مكاتب هذه الحركات، وأن مصر شكلت أوتاد العمق الإفريقي الحضاري والإنساني منذ فترة طويلة، وهذا ما يعطي مقدار القوة لرابطة المصير المشترك.
موعد ودور الدولة المصرية في دعم إفريقيا
شدد وزير الخارجية على أن هذا اليوم يمثل ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في الخامس والعشرين من مايو عام 1963. أوضح بدر عبد العاطي أسافين عن استمرار مصر في بناء علاقات مع إفريقيا عبر عصور الرؤساء جمال عبد الناصر، أنور السادات، محمد حسني مبارك حتى السيد عبد الفتاح السيسي، الذي يقوم بتدوير مفتاح الربط لتقوية العلاقات الأفريقية.
تفاصيل مشاركة الشخصيات المصرية ودعم التحرر
أشار الوزير إلى وجود شخصيات وطنية تركت أوتاداً واضحة في دعم تحرير إفريقيا، مثل محمد فايق في مجال دعم حركات التحرر، والدكتور بطرس بطرس غالي في مواجهة التمييز العنصري، وعمرو موسى في نقل الوجود المصري، وسامح شكري في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية.
حقيقة التعاون الاقتصادي والدعم التنموي
أوضح الوزير أن مصر تسعى باستمرار لعقد شراكات اقتصادية مع الدول الإفريقية بمقدار القوة الممكنة. استشهد بدور شركة المقاولون العرب كقمر صناعي طبيعي للخبرات المصرية ونقلها، وأيضاً مساهمة هيئة قناة السويس في توفير الدعم اللوجستي. أوضح إقامة مشروعات في نيروبي والكونغو الديمقراطية، مع تأمين تمويل مبدئي قدره مائة مليون دولار لإنشاء السدود بدول الحوض الجنوبي، بالإضافة إلى التوجه لإنشاء مصانع للأدوية ومستشفيات.
تفاصيل التعليم والمنح في إفريقيا
قدم الوزير معلومات حول منح الجامعات والمعاهد المصرية، والتي تصل إلى 40 ألف منحة للطلاب الأفارقة، مع الإشارة إلى جامعة سنجور في الإسكندرية. تم التوضيح أن الطلاب يشاركون في الفعاليات والأنشطة كتثبيت لأسافين الهوية الإفريقية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة ودعم البحث العلمي.
موعد الاستحقاقات الرياضية والدبلوماسية
أعربت الجهات الرسمية عن فخرها بتحضيرات مصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية كبنية أساسية لتعزيز الانتماء الإفريقي ولتثبيت أوتاد التعاون المشترك. كما تم ذكر استضافة مصر لقمة الاتحاد الإفريقي بمدينة العلمين ومنتدى أسوان للسلم والتنمية المستدامة كعمودين أساسيين في السياسة المصرية الإفريقية.
حقيقة دعم السلام والتنمية في إفريقيا
أكد أن المياه تظل حقاً أساسياً للإنسان الإفريقي وليست سلعة قابلة للبيع، حسب كلمات القادة الأفارقة، في إشارة لقضية نهر النيل والأنهار العابرة للحدود. شدد الوزير وقادة التعليم العالي على استمرار دعم التسوية الداخلية الأفريقية وتعزيز شراكات التنمية المستدامة. تمت الإشارة إلى مبادرات «ادرس في مصر» وامتداد الدعم التعليمي لدول مثل تشاد وجنوب السودان.
إشعار:
أسافين إفريقية
وصف قصير:
وزير الخارجية يوضح مقدار القوة في علاقات مصر وإفريقيا ويدعو لتعزيز أوتاد التعاون الاقتصادي والتعليمي والدبلوماسي.
