أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات من احتمالية ظهور المزيد من حالات الإصابة بـ “فيروس هانتا”، وذلك في أعقاب تسجيل 3 حالات وفاة بين ركاب السفينة السياحية “إم في هونديوس”. وعلى الرغم من حالة القلق الدولي التي أثارها هذا الحدث، يتوقع مسؤولو الصحة أن يكون تفشي المرض محدوداً شريطة الالتزام بالتدابير الاحترازية الصارمة.
وبدأت الأزمة تتكشف بعد وصول أحد الركاب المرضى إلى أوروبا قادماً من السفينة التي كانت في طريقها إلى جزر الكناري الإسبانية. وسارعت السلطات الصحية لتتبع مسار التفشي المحتمل لهذه السلالة النادرة والقاتلة المعروفة باسم “فيروس الأنديز”، والتي تتميز بقدرتها على الانتقال من إنسان إلى آخر، رغم أن الفيروس الأساسي ينتقل عادة عبر القوارض (الجرذان) ويُعد أقل عدوى مقارنة بفيروس كوفيد-19.
إحصائيات الإصابات وفترة الحضانة
أوضح تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في تصريحاته بجنيف، أن خطورة هذه السلالة تكمن في فترة حضانتها الطويلة، مما يُنذر باحتمالية اكتشاف حالات جديدة بمرور الوقت. وفيما يلي الموقف الوبائي الحالي كما أعلنته المنظمة:
| بيان الحالة | العدد المسجل |
|---|---|
| الحالات المؤكدة | 5 حالات (من بينها حالة أعلنها المركز الطبي بجامعة ليدن بهولندا) |
| الحالات المشتبه بها | 3 حالات |
| حالات الوفاة | 3 حالات (من ركاب السفينة) |
| فترة الحضانة المتوقعة للمرض | تصل إلى 6 أسابيع كاملة |
خريطة العزل وتدابير المواجهة الدولية
من جانبه، طمأن عبدي رحمن محمود، مدير قسم الإنذار والاستجابة للطوارئ بالمنظمة، المجتمع الدولي بأن التفشي سيكون “محدوداً” إذا ما تكاتفت الدول في تنفيذ تدابير الصحة العامة وأظهرت التضامن المطلوب. وفي هذا الإطار، يتم حالياً علاج وعزل الأشخاص المشتبه في إصابتهم أو المؤكدة إصابتهم في عدة دول للسيطرة على بؤرة الانتشار، وتشمل هذه الدول:
- بريطانيا
- ألمانيا
- هولندا
- سويسرا
- جنوب إفريقيا
وفي سياق متصل بالاهتمام الدولي بالأزمة، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه قد أُطلع على تفاصيل الوضع، معرباً عن أمله في أن تتم السيطرة على الأمور تماماً، ومشيراً إلى أن تقارير شاملة ستصدر قريباً من قِبل المختصين الذين يدرسون الحالة الوبائية عن كثب.
