دار الإفتاء توضح أول وآخر موعد لذبح الأضحية والعيوب التي تمنع صحتها

دار الإفتاء توضح أول وآخر موعد لذبح الأضحية والعيوب التي تمنع صحتها

أوضحت دار الإفتاء المصرية التفاصيل الشرعية المتعلقة بأيام التشريق، مبينة أول وآخر موعد لذبح الأضحية، بالإضافة إلى الشروط الواجب توافرها في الذبيحة والعيوب التي تمنع صحتها، وذلك للتيسير على المسلمين في أداء هذه الشعيرة المباركة.

أيام التشريق وموعد انتهاء الذبح

بينت الإفتاء أن أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر (أول أيام العيد)، وتوافق أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. وأكدت أن وقت ذبح الأضحية يستمر طوال أيام التشريق لمن لم يتمكن من الذبح في يوم النحر الأول.

وينتهي وقت الذبح الشرعي رسمياً بغروب شمس ثالث أيام التشريق، والذي يوافق رابع أيام عيد الأضحى المبارك، ولا يُعد ما يُذبح بعد هذا التوقيت أضحية.

العيوب المانعة لصحة الأضحية

وفيما يخص ضوابط الأضحية، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العيوب التي تمنع صحة الأضحية هي تلك التي تؤدي إلى نقص واضح في اللحم أو الشحم أو قد تسبب ضرراً للإنسان المستهلك. وشدد على ضرورة خلو الأضحية من العيوب الظاهرة، ومن أبرزها:

  • الهزال الشديد: الضعف المفرط الذي يقلل من كمية اللحم.
  • العرج البيّن: العرج الذي يمنع الحيوان من الحركة الطبيعية أو الوصول للمرعى والأكل.
  • نقص الأجزاء: وجود نقص في الأجزاء التي تُؤكل، مثل قطع الأذن أو ما شابه ذلك من التشوهات التي تجعلها غير مرغوبة.

الأعمار الشرعية المحددة للأضاحي

وأشار أمين الفتوى إلى ضرورة مراعاة السن الشرعي المحدد لكل نوع من أنواع الأنعام، مع التأكد من كون الأضحية وافرة اللحم وخالية من أي عيوب تؤثر على جودتها، وجاءت الأعمار المطلوبة كما يلي:

نوع الأضحية السن الشرعي المطلوب (كحد أدنى)
الضأن (الخراف) ستة أشهر فأكثر
الماعز سنة واحدة فأكثر
الأبقار والجاموس سنتان فأكثر
الإبل (الجمال) خمس سنوات فأكثر