بالتزامن مع اقتراب دخول شهر ذي الحجة 1447 هجريًا، حيث تجري دار الإفتاء يوم الأحد المقبل الـ 29 من شهر ذي القعدة الجاري الـ 17 من شهر مايو الجاري استطلاع هلال شهر ذي الحجة القادم، يبحث الكثير عن حكم صيام التسع الأوائل من الشهر الكريم.
حكم صيام التسع الأوائل من ذي الحجة
وقالت دار الإفتاء في منشور لها عبر موقعها الرسمي، إن “صيام التسع الأوائل من شهر ذي الحجة يُعد من أجمل المستحبات وأعظم القربات إلى الله تعالى والنصوص الشرعية وأقوال الفقهاء أجمعت على استحباب هذه الأيام المباركة لما تحمله من فضل عظيم ومضاعفة للأجر والثواب”
وأوضحت أن “المقصود بصيام «العشر من ذي الحجة» هو صيام الأيام التسعة الأولى فقط، نظرًا لتحريم صيام يوم النحر العاشر من ذي الحجة وهو عيد الأضحى بإجماع العلماء، مشددة على أن يوم عرفة يحتل مكانة خاصة بينها لما ورد في فضله من تكفير ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة.
واستشهدت الإفتاء، بعدد من الأحاديث النبوية التي تؤكد فضل هذه الأيام، من بينها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، مشيرة إلى أن العمل الصالح يشمل الصيام والصلاة والذكر والصدقة وسائر الطاعات.
صيام التسع من ذي الحجة
وقالت الإفتاء، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة، مستندة إلى ما جاء عن بعض أزواج النبي، وكذلك حديث السيدة حفصة رضي الله عنها الذي ذكرت فيه أن النبي لم يكن يترك صيام العشر، وبشأن حديث السيدة عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله صائمًا في العشر قط»، أوضحت الدار أن العلماء جمعوا بين الأحاديث بأن عدم رؤيتها للنبي صائمًا لا ينفي وقوع الصيام منه، أو أن تركه للصيام في بعض الأحيان كان لعذر كالسفر أو المرض، أو خشية أن يُفرض على الأمة.
