تتجه الحكومة إلى دراسة بدء التحول من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من بداية العام المالي المقبل، في إطار خطة تستهدف تطوير منظومة الدعم، مع استمرار وزارة التموين والتجارة الداخلية في توفير السلع الغذائية الأساسية بكميات كبيرة تكفي احتياجات المواطنين.
ما هو موعد التحول من الدعم العيني إلى النقدي؟
وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الهدف الرئيسي من التحول إلى الدعم النقدي يتمثل في تحقيق مصلحة المواطن، من خلال منحه حرية أكبر في اختيار السلع التي تلبي احتياجاته الفعلية، بما يتناسب مع قيمة الدعم المخصص له على بطاقة التموين، دون التقيد بصرف سلع محددة.
وأوضح الوزير أن هذا التوجه من شأنه أن يحقق أقصى استفادة ممكنة للمواطن، عبر إتاحة مساحة أوسع للاختيار وفق أولويات كل أسرة واحتياجاتها اليومية.
ما هي أسباب التحول إلى الدعم النقدي؟
وأضاف الدكتور شريف فاروق أن التحول من الدعم العيني إلى النقدي يساهم في تحسين جودة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين، من خلال توفير خيارات أوسع ومتنوعة من السلع والمنتجات عبر منافذ صرف متعددة، وهو ما يعزز المنافسة بين هذه المنافذ ويرفع من مستوى الخدمة المقدمة للمستفيدين.
وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تستهدف أيضًا ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر دقة، من خلال الاعتماد على قاعدة بيانات متكاملة للفئات المستحقة، بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الدعم وتحقيق العدالة في توزيعه.
وفي السياق نفسه، نجحت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بقيادة الدكتور شريف فاروق وزير التموين، وبتوجيهات القيادة السياسية، في توفير وتأمين مخزون استراتيجي من مختلف السلع الأساسية، بما يكفي احتياجات المواطنين لفترات آمنة.
وتواصل الوزارة العمل على ملف توفير السلع الغذائية وضبط الأسواق باعتباره أحد أهم أولوياتها خلال المرحلة الحالية، بالتوازي مع دراسة تطوير منظومة الدعم بما يحقق مصلحة المواطن ويحافظ على استقرار الأسواق.
