في تصريح ساخر ومثير للاهتمام، أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، عن ثقته التامة بأن الإدارة الأمريكية لا تمتلك أي أدلة سرية أو منشآت مخفية تحتوي على كائنات فضائية، معللاً ذلك بأن الحكومة “سيئة جداً في حفظ الأسرار”.
“سيلفي” مع الفضائيين سيفضح السر!
وخلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة “سي بي إس” (CBS) الأمريكية، استبعد أوباما نظرية المؤامرة التي تتهم السلطات الفيدرالية بإخفاء سفن فضائية أو كائنات من عوالم أخرى عن الرأي العام.
وقال أوباما لتوضيح وجهة نظره:
“لو كان هناك كائنات فضائية، أو سفن فضائية، أو أي شيء من هذا القبيل تحت مراقبة وسيطرة الحكومة الأمريكية، لكنا علمنا حتماً بوجودها، أو رأيناها في صور. أؤكد لكم أن أحد حراس المنشأة كان سيقوم حتماً بالتقاط صورة (سيلفي) مع أحد الكائنات الفضائية ويرسلها إلى صديقته”.
وشدد الرئيس الأسبق على أن “سجل السلطات الأمريكية في حفظ الأسرار يتسم بالطابع المريع”، مما يجعل إخفاء سر كوني بهذا الحجم أمراً شبه مستحيل من الناحية العملية.
بين اعترافات أوباما ووعود ترامب
وتأتي هذه التصريحات لتضيف فصلاً جديداً لسلسلة النقاشات الدائرة في الأوساط الأمريكية حول الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) والحياة خارج الأرض، والتي تفاعلت معها شخصيات سياسية بارزة مؤخراً:
- تعهدات دونالد ترامب: في أعقاب تزايد الحديث عن هذه الظواهر، وعد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالعمل على نشر المعلومات والوثائق التي يمتلكها “البنتاغون” حول الحياة خارج كوكب الأرض والأجسام الطائرة المجهولة.
- موقف أوباما السابق: سبق وأن أقر أوباما في شهر فبراير الماضي بأنه “يؤمن” باحتمالية وجود كائنات فضائية، ولكنه أوضح بشكل قاطع أنه خلال فترتي رئاسته للولايات المتحدة لم يطلع على أي دليل مادي، ولم يشهد أي تواصل مع كائنات من خارج كوكب الأرض.
