وجهت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الجيزة مناشدة عاجلة لجميع المواطنين بضرورة اتخاذ خطوات فعلية وجادة لترشيد استهلاك المياه، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وحلول فصل الصيف الذي يشهد عادة معدلات استهلاك هائلة تضع ضغوطا على الشبكات.
وأكدت الشركة في توجيهاتها الرسمية أن الحفاظ على الموارد المائية لم يعد خيارا إضافيا أو رفاهية، بل أصبح واجبا حتميا ومسؤولية مجتمعية مشتركة تقع على عاتق كل فرد، لضمان استدامة هذه النعمة للأجيال القادمة وحمايتها من الهدر غير المبرر.
قواعد جديدة لترشيد الاستهلاك داخل المنازل
وأوضحت الجهات المعنية أن عملية الترشيد لا تتطلب مجهودا شاقا أو تعقيدات، بل تعتمد بشكل أساسي على تغيير بعض السلوكيات اليومية البسيطة داخل المنزل. وتأتي في مقدمة هذه السلوكيات ضرورة تقليص مدة الاستحمام بحيث لا تتجاوز خمس دقائق فقط، حيث تعد الإطالة في الاستحمام من أكثر العادات استنزافا للمياه النظيفة.
وشددت الشركة على أهمية الفحص الدوري لشبكات المياه المنزلية والإسراع في إصلاح أي تسريبات محتملة في المواسير أو الصنابير، نظرا لأن هذا الفاقد المستمر الخفي يؤدي إلى إهدار كميات ضخمة من المياه ويرفع من قيمة الفاتورة الشهرية دون داع.
جدول إرشادات الاستخدام اليومي للمياه
لضمان تحقيق أقصى درجات الترشيد، يوضح الجدول التالي أبرز الممارسات الصحيحة والخاطئة في التعامل مع المياه منزليا:
| النشاط اليومي | الممارسة الصحيحة للترشيد |
|---|---|
| الاستحمام | ألا تتجاوز المدة 5 دقائق لتقليل الهدر. |
| تشغيل الغسالات | التشغيل عند الامتلاء الكامل فقط وتجنب الحمولات الجزئية. |
| ري النباتات | الري في الصباح الباكر أو المساء لتجنب التبخر. |
| استخدام الصنابير | الإغلاق المحكم بعد كل استخدام وإصلاح التسريبات فورا. |
الاستخدام الأمثل لمياه الري والأجهزة المنزلية
وفيما يخص ري الحدائق والنباتات المنزلية، نصحت الشركة بضرورة إتمام هذه العملية بعيدا عن أوقات الذروة والظهيرة التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشدة، مما يضمن الاستفادة القصوى للنباتات بأقل كمية ممكنة من المياه وتقليل نسب التبخر.
وامتدت التوجيهات لتشمل الاستخدام الأمثل للأجهزة الكهربائية، حيث طالبت الشركة ربات البيوت بضرورة تشغيل الغسالات بكامل حمولتها، لضمان توفير المياه والطاقة الكهربائية في آن واحد وبشكل فعال.
ختاما، يتوقع أن تسهم هذه الإرشادات في تخفيف الأحمال على محطات وشبكات المياه خلال أشهر الصيف القاسية، وسط دعوات مستمرة لتبني ثقافة الترشيد كمنهج حياة يومي، لضمان استقرار الخدمة وتوفير المياه النقية لجميع المواطنين على مدار الساعة.
