توفي الفنان هاني شاكر، عقب تدهور حالته الصحية خلال رحلة علاجية في فرنسا، بعد صراع مع أزمة صحية معقدة أثرت على الجهاز التنفسي والقولون خلال الفترة الأخيرة.
وفاة الفنان هاني شاكر
تعرض الفنان الراحل لوعكة صحية حادة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات في فرنسا، حيث خضع لبرنامج علاجي مكثف بعد إصابته بنزيف حاد في القولون، استلزم تدخلات طبية دقيقة، شملت نقل دم وإجراءات بالأشعة التداخلية للسيطرة على النزيف.
وخلال فترة العلاج، شهدت حالته تحسنًا نسبيًا، قبل أن تتدهور بشكل مفاجئ نتيجة مضاعفات في الجهاز التنفسي، ما استدعى وضعه تحت الرعاية المركزة داخل العناية المركزة، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي.
وفي وقت سابق، كشفت الفنانة نادية مصطفى أن الأزمة الصحية بدأت بنزيف مرتبط بمشكلة مزمنة في القولون، نافية ما تم تداوله بشأن تعرضه لتوقف كامل في القلب لعدة دقائق.
من جانبه، أوضح الفنان مصطفى كامل أن هاني شاكر خضع لجراحة دقيقة لاستئصال القولون، ومر بمرحلة إنعاش بعد توقف مؤقت في عضلة القلب، قبل أن تستقر حالته لفترة قصيرة، ثم تعاود التدهور خلال مرحلة التأهيل بالخارج.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الترقب والقلق خلال الأيام الماضية، حيث حرص عدد كبير من نجوم الفن والجمهور على متابعة تطورات الحالة الصحية للفنان والدعاء له بالشفاء، قبل أن يُعلن عن وفاته رسميًا.
محطات في حياة هاني شاكر
وُلد الفنان هاني شاكر في 21 ديسمبر 1952 بالقاهرة، ويُعد أحد أبرز رموز الغناء العربي، ولقّب بـ«أمير الغناء العربي» نظرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته المؤثرة في الساحة الفنية.
بدأ مشواره الفني منذ الصغر من خلال مشاركته في أعمال سينمائية وغنائية، قبل أن ينطلق كمطرب محترف في أوائل السبعينيات بدعم من الموسيقار محمد الموجي.
وخلال مسيرته، قدّم أكثر من 600 أغنية، وشارك في نحو 29 ألبومًا غنائيًا، إلى جانب حضوره في السينما والمسرح والتلفزيون، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال الشهيرة التي حققت نجاحًا واسعًا.
كما شغل منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لفترتين، ليجمع بين عطائه الفني ودوره في خدمة الوسط الموسيقي.
رحيل هاني شاكر يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية، بعدما ترك إرثًا غنائيًا سيظل حاضرًا في وجدان جمهوره لسنوات طويلة.
