تصدر اسم الإعلامي محمود سعد محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما نشر منشورًا على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عكس لحظة دافئة مع الإعلامية لميس الحديدي، أصبحت حديث المتابعين والنشطاء.
منشورات متبادلة بين محمود سعد ولميس الحديدي تثير الجدل
وبدأت القصة عندما كتبت الإعلامية لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث عبرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها «تجيب عما في القلب»، ولم تمر الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة
وفي رده، كتب الإعلامي محمود سعد: «اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان»، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ«العِشرة الجميلة»، قبل أن يختم بجملة لافتة: «أنا وإنتِ ولا حد تالتنا».
وتفاعل الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مع الرسائل المتبادلة بين محمود سعد ولميس الحديدي، فعلى الرغم من أن هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.
وعلى الرغم من أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ود علنية بين الإعلاميين، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
