أوضح الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لإعطاء إكرامية لعامل الدليفري، وذلك ردًا على سؤال ورد من إحدى المتابعات بشأن ما إذا كانت هذه الإكرامية يمكن احتسابها من الصدقة أم لا.
حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري
وقال الدكتور على فخر إنه إذا توافر في عامل الدليفري وصف الاستحقاق، وتم إعطاؤه المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتساب هذه الإكرامية صدقة بإذن الله.
وأضاف الدكتور على فخر، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، في حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من تظهر عليه علامات الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو من غيرهم.
النية هي الأساس في احتسابها صدقة
وأشار الدكتور على فخر إلى أن العبرة في هذه المسألة تكون بنية الإنسان عند العطاء، موضحًا أنه إذا قصد بهذه الإكرامية الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تكتب له صدقة، حتى لو كانت في صورة إكرامية أو مساعدة مالية بسيطة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن استشعار احتياج الآخرين والسعي إلى مساعدتهم من الأمور المستحبة، لما لها من أثر كبير في نشر روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
دار الإفتاء تؤكد أهمية مساعدة المحتاج
وشدد الدكتور على فخر على أن هذه التصرفات الطيبة، حتى وإن بدت بسيطة في ظاهرها، تحمل معاني كبيرة من الرحمة والتعاون، خاصة إذا خرجت بنية صادقة لمساندة من يحتاج إليها.
