ارتفاع أم انخفاض؟.. بنوك عالمية تتوقع مصير أسعار الذهب الفترة المقبلة

ارتفاع أم انخفاض؟.. بنوك عالمية تتوقع مصير أسعار الذهب الفترة المقبلة

يبحث الكثير من الأشخاص عن توقعات أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، وذلك بعدما شهده المعدن النفيس من تقلبات بين الارتفاع والانخفاض متأثرًا بسعر الأوقية على المستوى العالمي، وذلك بسبب الأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك أسعار الفائدة وغيرها.

وسجلت أسعار الذهب أداءً استثنائيًّا خلال العام الماضي 2025، بارتفاع تجاوز 65%، قبل أن يدخل في موجة تصحيح خلال الربع الأول من 2026، وجاء التراجع بما لا يعكس ضعفًا في الاتجاه، بل إعادة توازن للأسعار بعد موجة صعود قوية، مع الحفاظ على مستويات دعم رئيسية بين 4400 و4600 دولار.

توقعات البنوك لأسعار الذهب في 2026

وعادة ما تعتمد توقعات البنوك بشأن حركة الذهب في 2026 على عدة محركات، منها زيادة المشتريات بالبنوك المركزية، مع تراجع الاعتماد على الدولار في الأسواق الناشئة، مع أسعار الفائدة الأمريكية والتدفقات القوية لصناديق الاستثمار في الذهب، وحسب موقع «goldsilver» فجاءت توقعات عدد من البنوك على النحو التالي:

  • جي بي مورجان: يتوقع وصول الذهب إلى 6300 دولار للأونصة، مدعومًا بالطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين.
  • ويلز فارجو: يرجح نطاقًا بين 6100 و6300 دولار، مع توصيات بالشراء عند التراجعات.
  • يو بي إس: يستهدف 6200 دولار، مع سيناريو متفائل يصل إلى 7200 دولار في حال تصاعد الأزمات.
  • بنك أوف أمريكا: يضع هدفًا عند 6000 دولار خلال 12 شهرًا، مع احتمال وصوله إلى 8000 دولار في 2027.
  • جولدمان ساكس: الأكثر تحفظًا، يتوقع 5400 دولار، لكنه يدعم الاتجاه الصاعد طويل الأجل.
  • مورجان ستانلي: يتبنى رؤية معتدلة عند 4800 دولار بنهاية 2026، مع استمرار الاتجاه الإيجابي.
  • كوميرزبانك: يتوقع 5000 دولار، مع تحذيرات من مبالغة التقييم رغم النظرة الصعودية.

وتشير تقديرات المؤسسات المالية إلى أن الذهب سيظل مدعومًا خلال العام الجاري 2026، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، وذلك على الرغم من وجود سيناريوهات هبوط محدودة، فإن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى الصعود، مدفوعًا بالطلب المؤسسي والتحوط من المخاطر.