أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حدوث انفراجة كبيرة في أزمة أسعار الطماطم التي شهدتها الأسواق مؤخراً، متوقعة تراجعاً ملحوظاً في الأسعار لتصل إلى مستوياتها الطبيعية عند 10 جنيهات للكيلو خلال الفترة القليلة المقبلة، وذلك بفضل طرح إنتاج العروة الصيفية في الأسواق.
أسباب الارتفاع المؤقت في أسعار الطماطم
أوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة، أن الارتفاع الذي طرأ على أسعار الطماطم خلال الأسابيع الماضية كان استثنائياً ومؤقتاً واستمر لعدة أيام فقط، مرجعاً ذلك إلى عاملين رئيسيين:
- الفجوة الزمنية: تباين المواسم وحدوث فجوة طبيعية بين انتهاء حصاد العروة الشتوية وبداية ظهور بشائر العروة الصيفية.
- زيادة الطلب: ارتفاع معدلات الاستهلاك والإقبال الكبير على الشراء من قبل المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.
التسلسل الزمني لتراجع الأسعار في الأسواق
أشار المتحدث الرسمي إلى أن الأسواق بدأت تستجيب تدريجياً لزيادة المعروض فور انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك، حيث اتخذت الأسعار المنحنى التنازلي التالي:
- تراجعت الأسعار في البداية لتتراوح بين 25 و 30 جنيهاً للكيلو.
- واصلت الانخفاض الملحوظ لتسجل 20 جنيهاً.
- التوقع القادم: من المنتظر استمرار الانخفاض خلال النصف الثاني من شهر أبريل الجاري، لتقترب الأسعار من مستوياتها الطبيعية وتصل إلى نحو 10 جنيهات للكيلو مع اكتمال طرح إنتاج العروة الصيفية بكميات وفيرة.
وفرة في المحاصيل ودور حاسم للبحوث الزراعية
طمأنت الوزارة المواطنين بأن الأسواق تشهد حالياً وفرة واضحة وإتاحة كاملة لكافة المحاصيل الزراعية والخضروات الأساسية مثل البصل والثوم والطماطم، مؤكدة أن المعروض يغطي احتياجات السوق بصورة كاملة ولا يوجد أي عجز.
وفيما يخص التغيرات المناخية المتقلبة والموجات الحارة والباردة، أكدت الوزارة أنها لم تؤثر بشكل كبير على المحاصيل الاستراتيجية، مبشرة بأن محصول القمح يسير بمعدلات ممتازة، وسط توقعات بإنتاجية تماثل العام الماضي أو تتفوق عليه.
واختتم المتحدث الإعلامي تصريحاته بالإشادة بالدور الحيوي لـ “مركز البحوث الزراعية” في استنباط أصناف زراعية جديدة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية الحادة، فضلاً عن جهود الوزارة في تنظيم القوافل الإرشادية وتقديم التوصيات الفنية المستمرة لدعم المزارعين، مما يساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية واستقرار الأسعار.
