هبوط مفاجئ في أسعار الدواجن.. البانيه يتراجع 70 جنيهًا والفراخ تخسر 30% من قيمتها

هبوط مفاجئ في أسعار الدواجن.. البانيه يتراجع 70 جنيهًا والفراخ تخسر 30% من قيمتها
الدواجن

شهدت أسعار الدواجن في الأسواق المصرية اليوم السبت 18 أبريل 2026 تراجعًا جديدًا وملحوظًا، بعد موجة من الارتفاعات الكبيرة التي ضربت السوق خلال شهر رمضان وعيد الفطر، لتفاجئ الأسعار المستهلكين بانخفاضات وصلت إلى 30%.

أسعار الدواجن اليوم

وسجل سعر كيلو الفراخ البيضاء داخل المزارع نحو 75 جنيهًا، مقابل 80 جنيهًا قبل أيام قليلة فيما وصل سعرها للمستهلك إلى نحو 85 جنيهًا للكيلو.

أما الدواجن الأمهات فتراجعت إلى 67 جنيهًا للكيلو داخل المزرعة لتباع للمستهلك بسعر يقترب من 80 جنيهًا.

وفي أكبر مفاجآت السوق انخفض سعر كيلو البانيه بصورة ملحوظة ليتراجع من 260 جنيهًا إلى نحو 190 جنيهًا في بعض المحال، بخسارة بلغت 70 جنيهًا دفعة واحدة.

كما تراجعت أسعار الفراخ الساسو “الحمراء” ليسجل الكيلو نحو 95 جنيهًا داخل الأسواق، بعدما كان يباع بـ110 جنيهات، بينما استقر سعر الفراخ البلدي عند 120 جنيهًا في المزرعة ويصل إلى 130 جنيهًا للمستهلك.

وجاءت أبرز أسعار منتجات الدواجن اليوم كالتالي:

  • البانيه: 190 جنيهًا للكيلو.
  • الأوراك: بين 90 و100 جنيه للكيلو.
  • الأجنحة: من 70 إلى 80 جنيهًا للكيلو.
  • زوج الحمام: 190 جنيهًا.

ولم تتوقف موجة الانخفاض عند الدواجن فقط بل امتدت إلى أسعار البيض أيضًا، حيث تراجعت كرتونة البيض الأحمر إلى 110 جنيهات بالجملة، لتباع للمستهلك بنحو 120 جنيهًا بعد أن كانت تصل إلى 140 جنيهًا.

كما سجلت كرتونة البيض الأبيض 110 جنيهات بالجملة، لتباع للمستهلك بسعر 117 جنيهًا، فيما استقر سعر كرتونة البيض البلدي عند 135 جنيهًا بالجملة، ويصل إلى نحو 150 جنيهًا للمستهلك.

وفي تفسيره لهذا التراجع أكد سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن السوق يشهد حالة من الاستقرار النسبي نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب بعد انتهاء موسم رمضان وعيد الفطر.

وأوضح أن أسعار الدواجن انخفضت بنحو 30%، حيث يتراوح سعر الكيلو داخل المزرعة بين 72 و73 جنيهًا، وهو مستوى لا يغطي تكاليف الإنتاج، ما تسبب في خسائر لعدد كبير من المربين.

وأشار إلى أن وفرة الإنتاج جاءت نتيجة دخول كميات كبيرة من قطعان الجدود، ما أدى إلى زيادة أعداد الكتاكيت وارتفاع حجم المعروض في الأسواق، إلى جانب توافر الأعلاف وتسهيل استيراد الذرة الصفراء وفول الصويا.

وأضاف أن الفارق بين سعر المزرعة وسعر البيع النهائي للمستهلك قد يصل إلى 30%، بسبب تدخل الوسطاء والسماسرة، وهو ما يفسر استمرار ارتفاع الأسعار نسبيًا داخل الأسواق رغم تراجعها في المزارع.