تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التراجع الملحوظ في أسعار النفط عقب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات الخام، وهو ما انعكس سريعًا على انخفاض أسعار النفط عالميًا وسط تساؤلات متزايدة داخل الشارع المصري حول إمكانية تراجع أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة.
وسجل خام برنت انخفاضًا حادًا ليصل إلى نحو 88.95 دولارًا للبرميل متراجعًا بنحو 10%، بينما هبطت العقود الآجلة للنفط الأمريكي تسليم مايو بنسبة 11.1% لتسجل 84.26 دولارًا للبرميل، في إشارة واضحة إلى تحسن الإمدادات وعودة الاستقرار النسبي لسوق الطاقة العالمي.
ويُعد فتح مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تهدئة أسعار النفط، نظرًا لكونه أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير الخام عالميًا، حيث ساهم استئناف الملاحة الطبيعية في تقليل مخاطر نقص الإمدادات وخفض تكاليف الشحن والتأمين.
ورغم هذا التراجع العالمي فإن أسعار البنزين في مصر لا تتأثر بشكل فوري، إذ تعتمد آلية التسعير المحلية على المراجعة الدورية كل ثلاثة أشهر من خلال لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، والتي تأخذ في الاعتبار عدة عوامل أبرزها الأسعار العالمية وسعر صرف الجنيه وتكاليف الإنتاج.
وفي الوقت الحالي تستقر أسعار الوقود في السوق المحلي على النحو التالي:
- بنزين 95: 24 جنيهًا للتر
- بنزين 92: 22.25 جنيهًا للتر
- بنزين 80: 20.75 جنيهًا للتر
- السولار: 20.50 جنيهًا للتر
كما استقرت أسعار أسطوانات البوتاجاز وغاز السيارات دون تغيير يُذكر.
ويشير خبراء إلى أن استمرار استقرار الأوضاع في مضيق هرمز قد يدعم اتجاه أسعار النفط لمزيد من التراجع النسبي، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمال انخفاض أسعار الوقود في مصر خلال الفترة المقبلة، حال استمرار هذا الاتجاه في الأسواق العالمية.
