كشف قسم العدادات بهندسة كهرباء التحرير بدر التابعة إلى قطاع السادات بشركة توزيع الكهرباء بالبحيرة، حقيقة الأقاويل التي تداولت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن إمكانية ترشيد الاستهلاك وتقليل الفاتورة الشهرية من خلال وضع عملات معدنية أو قطع مغناطيسية أو حتى أجسام حديدية فوق العداد، ظنًا منهم أنها تُبطئ حركة العداد أو تقلل من قيمة الفاتورة.
حقيقة تقليل الفاتورة بوضع مغناطيس فوق عداد الكهرباء
وقال قسم العدادات بهندسة كهرباء التحرير “بدر” التابعة لقطاع السادات بشركة توزيع كهرباء البحيرة، في منشور له، إنه لا توجد علاقة تقنية بين وضع أي أجسام معدنية أو مغناطيسية فوق عداد الكهرباء وتقليل الاستهلاك، مشيرًا إلى أن الضرر أكبر من النفع، وذلك للأسباب التالية:
- تداخل الموجات (RF Interference): العدادات الذكية والكودية الحديثة تعتمد على دوائر إلكترونية حساسة لنقل البيانات وقراءة الاستهلاك. وضع أجسام معدنية كبيرة أو مغناطيسية قد يسبب تشويشًا على إشارة العداد، مما يؤدي إلى حدوث خطأ فني (Error) قد يتسبب في فصل الخدمة تمامًا.
- تلف الدوائر الحساسة: الأجسام المعدنية قد تعمل كمشتت للحرارة أو تتسبب في تكثيف الرطوبة في أماكن معينة، مما قد يؤثر على عمر المكونات الإلكترونية الداخلية للعداد على المدى الطويل.
- تفعيل وضع الحماية (Tamper): عدادات الكهرباء الحديثة مجهزة بحساسات ضد التلاعب (Anti-Tamper). أي محاولة للتأثير على المجال المغناطيسي أو الهيكل الخارجي قد تُفسرها برمجيات العداد كحالة “تلاعب”، مما يؤدي إلى إضاءة لمبة التلاعب وفرض غرامات أو توقف العداد عن العمل.
وأشار القسم، في منشور له، إلى أنه في بعض الحالات، قد يجعل التداخل التقني العداد يقرأ الاستهلاك بشكل غير دقيق، ما يظهر على شكل “تراكم استهلاك” مفاجئ عند إجراء التسويات الفنية.
نصائح حقيقية لترشيد الكهرباء
وأوضح القسم، أن الطريقة الوحيدة لتقليل الفاتورة، خاصة بعد ارتفاع أسعار الكهرباء وتوحيد سعر الكيلووات في العدادات الكودية ليصل إلى 2.74 قرش:
- متابعة شرائح الاستهلاك وتوزيع الأحمال بذكاء.
- فصل الأجهزة غير الضرورية، خاصة الغلايات والسخانات وغيرها.
- صيانة التوصيلات الكهربائية لضمان عدم وجود تسريب أرضي.
