كشفت تقارير صحفية، أن هناك عددًا من الأجهزة الكهربائية تستمر في استهلاك الطاقة حتى عندما تكون مغلقة، ولكنها لا تزال موصولة بمأخذ التيار، وهي ظاهرة تعرف باسم الأحمال الوهمية أو الطاقة الخاملة، مما يزيد من فاتورة الكهرباء السنوية بنسبة تصل إلى 20% دون أن يعلم المستخدم.
3 أجهزة في المطبخ تسرق التيار وهي مغلقة
وكشف تقرير نشره موقع «aol.com» عن 3 أجهزة مطبخ تعتبر أكبر المساهمين في هذا الهدر الصامت، حيث تستهلك التيار حتى لو كانت مغلقة، وحسب خبراء الطاقة في مختبر «لورنس بيركلي» الوطني، فإن الجهاز الذي يستهلك طاقة خفية كبيرة حتى في وضع الإيقاف هو ما يسمى بـ«الميكروويف الذكي». فحتى عندما لا تستخدمه، تبقى شاشته الرقمية ووحدة التحكم عن بُعد ودائرة الاستعداد للتشغيل السريع نشطة، وفي المتوسط، يستهلك الميكروويف الحديث نحو 3 إلى 5 واط في وضع الاستعداد، أي ما يعادل تشغيل لمبة إل إي دي صغيرة طوال اليوم، وعلى مدى عام، هذا يضيف 40 إلى 50 كيلوواط/ساعة.
وأضاف خبراء الطاقة، أن الجهاز الثاني هو ماكينة صنع القهوة الآلية، خاصة الأنواع المزودة بموقتات وشاشات، والعديد من هذه الماكينات يبقى دافئًا لساعات بعد إيقاف التشغيل، وتستهلك وحدة التحكم الإلكترونية طاقة مستمرة للحفاظ على الإعدادات، وحسب الاختبارات، فإن بعض الموديلات تستهلك 7 واط في وضع الاستعداد، وهو ما قد يصل إلى 60 كيلوواط/ساعة سنويًا.
وبالنسبة للجهاز الثالث، فهو “محضرة الطعام الكهربائية أو ما يعرف بالخلاطات الكبيرة، عصارات الفواكه، وماكينات العجن، فعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن معظم هذه الأجهزة لا تحتوي على مفتاح فصل حقيقي، بل تنتقل إلى «وضع السكون» عند إدارة المقبض إلى وضع الإيقاف. دائرة الاستعداد تستهلك نحو 1 إلى 2 واط باستمرار لمراقبة مفتاح التشغيل. وقد يبدو هذا الرقم صغيرًا، لكن عند ضربه في 24 ساعة و365 يومًا، يصبح ملحوظًا.
وأوضح التقرير، أن عادة بسيطة مثل فصل أجهزة المطبخ الـ 3 المذكورة بعد كل استخدام، يمكن أن توفر للأسرة المتوسطة ما يعادل 10 إلى 20% من قيمة فاتورة استهلاكها شهريًا. والأهم من التوفير المالي هو الوعي بأن «الإيقاف» لا يعني دائمًا «الإطفاء التام».
