الحكومة تعلن بدء إجراءات إنشاء محطة رياح جديدة في جبل الجلالة

الحكومة تعلن بدء إجراءات إنشاء محطة رياح جديدة في جبل الجلالة
خلال الزيارة

تقوم وزارة الكهرباء بمفتاح الربط بتنفيذ خطوات فعلية من أجل إنشاء محطة توليد كهرباء من الرياح في منطقة جبل الجلالة. هذا يأتي في إطار السياسات الخاصة بالدولة لدعم التنمية المستدامة، وتعزيز التحول الطاقي، وتنفيذ برامج التنويع الخاصة بمصادر الطاقة المختلفة. يظهر الاهتمام من خلال الاعتماد المتزايد على الطاقة المتجددة والعمل على التقليل من مقدار القوة الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري. كما تُطبق التوجيهات الرئاسية لتعظيم الاستفادة من الموارد في منطقة الجلالة، وربط الطاقة المنتجة مستقبلًا مع مزارع الرياح العاملة في منطقة الزعفرانة بواسطة أوتاد تقنية متطورة.

موعد وأسلوب التنفيذ لطاقة الرياح بجبل الجلالة

في الفترة الأخيرة تم تنفيذ زيارة ثانية خلال عشرة أيام شملت جولة ميدانية قام بها وزير النقل ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة. هدفت هذه الجولة إلى الوقوف على الأسافين الرئيسية للبدء في استغلال جبل الجلالة لإقامة مشاريع طاقة الرياح في محافظة السويس. وقد بدأت الجولة بتفقد مواقع مرشحة في أعالي الجبال بارتفاع يبلغ 1500 متر، حيث يصل مقدار القوة الريحية إلى 15 مترًا/ثانية، كما تضمنت متابعة المسارات المقترحة ومحاكاة الربط الفني بمزارع الرياح الأخرى بالمناطق المجاورة.

تفاصيل حول الدراسات والمسارات المختارة

  • تمت المعاينة الميدانية المتكررة من أجل تحديد الأماكن المثالية لتركيب أسافين المحطات الجديدة.
  • جرت عمليات التأكد من اتجاهات الرياح باستخدام القمر الصناعي الطبيعي وأجهزة القياس الحديثة لرصد كمية الطاقة الممكن إنتاجها.
  • المنطقة المرشحة تتميز بانخفاض درجات الحرارة بمقدار 6 درجات عن المناطق المجاورة وبذلك تعطي فرصة أكبر لزيادة الكفاءة.

حقيقة توسيع مشروعات الكهرباء من الرياح

سبق أن نفذ الوزيران زيارة ميدانية في الأسبوع الماضي تضمنت مشاركة رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، لإعادة التحقق من الخطوات الفعلية تجاه استغلال جبل الجلالة لإقامة محطات طاقة رياح ذات سعة كبيرة. أضيف خلال الجولة تفقد مواقع تقع على ارتفاعات تتراوح ما بين 1280 إلى 1800 متر، بجوار مشاريع قائمة يتم تطويرها بنفس أسلوب الأسافين.

تم الوقوف على المسارات المحتملة لشبكة نقل الكهرباء وربطها بالشبكة القومية. هذه الخطوة تمثل حافزاً لتكثيف الجهود بغية الوصول بنسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 حسب هدف الاستراتيجية الوطنية. يتضح هنا مقدار القوة التحولية لهذه المشاريع وأثرها في تخفيض استهلاك الوقود وتقليل انبعاثات الكربون.

الخطوات المستقبلية والتشريعات والتسهيلات الاستثمارية

  • هناك تركيز مستمر على دعم أسافين البنية التحتية للطاقة المتجددة وتهيئة البيئة التشريعية لجذب القطاع الخاص.
  • يشكل تحسين التشريعات وإعادة البناء وتشجيع الاستثمار في هذا المجال مفتاح الربط لتحقيق الفاعلية المطلوبة.
  • تؤكد هذه التطورات أن مصر غنية بالأوتاد الطبيعية من الرياح والطاقة الشمسية، وتعمل الدولة على تعظيم العوائد بالتفاعل مع المستجدات والمتغيرات الإقليمية.

وبهذا تتضح حقيقة توجه الدولة نحو إدارة الموارد واستغلال القمر الصناعي الطبيعي للبيئة المحلية لدعم التنمية وتفعيل خطط الطاقة.


إشعار:
أسافين الجلالة
توسع كهربى جديد يضع مفتاح الربط في طاقة الرياح.