صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يقوم بتسليم دفعة جديدة من منتجات المتعافين من الإدمان، وذلك من خلال تصنيع الملابس الجاهزة داخل ورش التدريب المتواجدة في مراكز العزيمة، حيث جرت عملية تسليم عدد 1200 قطعة ملابس جاهزة إلى بنك الكساء المصري. أسلوب التسليم هذا يشكل مقدار القوة في تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع مسبقاً بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وبنك الكساء المصري، ويُدخل مفتاح الربط في برامج التمكين الاقتصادي والدمج المجتمعي للمتعافين، عبر تجهيز وتشغيل مشغل متكامل لصناعة الملابس.
تفاصيل التعاون بين الصندوق وبنك الكساء المصري
حيث يشدد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على دعم برامج ما بعد العلاج المجاني، ويحرص دائماً على أن تكون برامج الدمج مبنية على أسافين متينة تمنع عودة الانتكاس. عملية تدريب المتعافين تشمل تجهيزهم بحرف مهنية يحتاجها سوق العمل، من ضمنها تصنيع الملابس وصيانة التبريد والتكييف والنجارة والهواتف المحمولة.
- تسليم ما يقرب من 12500 قطعة ملابس حتى الآن
- تشغيل مشغل متكامل لصناعة الملابس داخل مراكز العزيمة
- مشاركة المتعافين في تأثيث المراكز الجديدة
موعد المبادرات وخطوات التنفيذ
لم يجرِ ذكر موعد محدد. الصندوق يعمل بشكل مستمر وحسب مفتاح الربط الموضوع في بروتوكولات العمل، مع الحرص على التدرج في التمكين وإيجاد أوتاد راسخة في سوق العمل، حيث يقوم على تدريب وتأهيل المتعافين بمهارات أساسية تواكب حاجات الاقتصاد.
حقيقة الدمج المجتمعي للمتعافين
الإدماج المجتمعي للمتعافين يشكل القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول خدمات العلاج المجاني. التدخلات تركز على الجوانب الاجتماعية والثقافية والنفسية، لكي يصبح المتعافي عضواً منتجاً داخل المجتمع، مع ربط واضح بين تقليل فرص الانتكاسة وتحقيق الكفاءة الإنتاجية.
- تقديم العلاج المجاني وفق معايير دولية
- احتواء التدريبات على برامج حرفية لازمة لسوق العمل
- تطبيق برامج الدمج على أسافين تتيح كفاءة أعلى للمتعافي في تواجده المهني
يبين السياق العام أن هناك وعياً متنامياً بقيمة الدمج المهني، وأن القضية ليست فقط العلاج من الإدمان بل استكمال مسار التعافي بالتمكين الاقتصادي. وهذا التوجه يجذب شركات ومؤسسات مثل بنك الكساء ليكونوا أوتاداً راسخة في نظام الدعم للمتعافين.
إشعار:
أسافين جديدة
وصف:
مقدار القوة في دعم المتعافين من خلال تسليم منتجات الملابس الجاهزة.
