نائبة وزيرة التضامن تتابع تحضيرات المهرجان العربي للمسرح المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة

نائبة وزيرة التضامن تتابع تحضيرات المهرجان العربي للمسرح المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة
التضامن الاجتماعي
استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، التي تشغل منصب نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مع وزير مفوض طارق النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب. تمت إقامة اجتماع تنسيقي موسع للتحضير للمهرجان العربي المسرحي للأشخاص ذوي الإعاقة. شهد الاجتماع حضور محمد العبيدلي الذي يعمل مديراً للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي. كذلك حضرت الدكتورة إيمان كريم بصفتها المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وحضرت زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”. كما حضر المنتج هشام سليمان الذي يمثل رئيس مجلس إدارة شركة هاما فيلم برودكشن، مع حضور عدد من قيادات العمل بوزارة التضامن الاجتماعي.

موعد انطلاق المهرجان العربي المسرحي للأشخاص ذوي الإعاقة

يتم العمل حالياً على التحضيرات التنظيمية بخصوص المهرجان المرتقب، حيث استضافت الدولة المصرية الاجتماع. هذا الحدث الجدير بالذكر يتم تحت قرار مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب رقم 1062 ضمن الدورة 45. المستوى العربي يجهز لهذا المهرجان النوعي الذي يمثل أوتاد مهمة في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم. هذا المهرجان يُعد القمر الصناعي الطبيعي في مجال الأنشطة المسرحية للأشخاص ذوي الإعاقة على امتداد الوطن العربي.

تفاصيل وتنسيقات الاجتماع – مقدار القوة التنظيمية

الاجتماع ركز على استعراض آليات التعاون بين كافة أطراف التنظيم. ثمنت مرجريت صاروفيم قيمة الأسافين الأساسية في التعاون المشترك لإطلاق المهرجان وتكريس فلسفة الدمج الثقافي العربي. المشاركون ناقشوا مقدار القوة اللازمة لسير العمل، وحددوا الأدوار لكل جهة عن طريق وضع مفاتيح الربط بين المؤسسات العربية. تم التأكيد على ضرورة التنسيق المشترك وتكامل الجهود والصبر على تثبيت الأوتاد التنظيمية حتى يكون المهرجان منصة عربية رائدة.

حقيقة الاستفادة من التجارب السابقة والمشاركة الخليجية

جرى تسليط الضوء على التجربة السابقة للمهرجان الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة والتي بدأت عام 2008. وشكل هذا المهرجان الإقليمي منصة لتجارب الدعم والتمكين الاجتماعي. تم استعراض نجاح المهرجان في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مجتمعياً وأهمية محاكاة ذلك عربياً من خلال خطة واضحة تستعمل الأسافين التنظيمية. كما نوقشت آليات مقدمة من مجلس التعاون الخليجي لضمان مساهمة فعالة لضبط وترسيخ مفاتيح الربط بين كل الأطراف.

  • نبذة عن المقترح الخاص بالمهرجان تتضمن فعاليات فنية وثقافية متنوعة
  • تحديد أهمية إقامة مسرحية دامجة تعكس رسالة المهرجان
  • اقتراح الدعم الفني واللوجستي من جهات خليجية ومصرية

دلالات المهرجان وأثره كمفتاح ربط في مجال حقوق ذوي الإعاقة

المهرجان يقدم مقدار القوة الحقيقية برفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. يُنظر إليه باعتباره مفتاح الربط لتطوير منظور جديد للدمج الثقافي والفني. كما أنه يمنح منصة تتميز بأسافين التمكين، حيث تُشارك فرق مسرحية تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة، بما يعكس القمر الصناعي الطبيعي العربي للمبادرات المسرحية. انتهى الاجتماع بالاتفاق على إقامة مسرحية دامجة، وترسيخ الرسالة الاجتماعية والفنية للحدث، بما يوفر أوتاد ثابتة لصورة حضارية للمجتمعات العربية وإيمانها بحقوق هذه الفئة المهمة.


إشعار الموبايل:
أسافين دامجة

وصف الإشعار:
اجتماع رسمي يحضّر لمهرجان مسرحي لدمج ذوي الإعاقة عربياً.