اختتم التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية فعاليات الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري. تم تشكيل هذا الحدث نتيجة شراكات استراتيجية ضمن مشروع بناء قدرات المنظمات غير الحكومية المصرية. وجود أسافين واضحة من شخصيات رسمية مختصة يعتبر مفتاح الربط الذي منح للمشروع مقدار القوة التنظيمية والتنفيذية.
تفاصيل فعاليات الملتقى الأهلي المصري
شهد الحفل الختامي مشاركة السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية حيث جاءت تصريحاتهم كتابوتد داعم للقطاع الأهلي. كما حضرت زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف” بجانب ليلى حسني وفيفيان ثابت. مشاركة هؤلاء الخبراء تعكس تثبيت القمر الصناعي الطبيعي الخاص بالتنمية من خلال دعم الشراكة الواسعة بين القطاع الأهلي ومفتاح الربط الحكومي.
حقيقة الدور التنموي للجمعيات والمؤسسات
أوضح الدكتور أحمد سعدة أن هناك 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية مصرية تشكل عصب الذراع التنموي الوطني، حيث تعمل هذه الكيانات كأوتاد متوازية تكمّل جهود الدولة في خدمة المواطنين. أشار إلى أن إعلان رئيس الجمهورية أن يكون عام المجتمع المدني جعل المجتمع الأهلي شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية. تم تحويل هذه الرؤية إلى مقدار القوة التشريعية من خلال قانون تنظيم العمل الأهلي رقم 149 ومعه لائحته التنفيذية.
موعد وانعقاد الملتقى والأبعاد التنظيمية
انعقد الملتقى في مرحلة أسافين مهمة للتطور المؤسسي الأهلي. وأفاد المدير التنفيذي للصندوق بأن الهدف منه هو مواصلة البناء على الإنجازات السابقة، مع التركيز على المهنية والاستدامة وتعزيز المساءلة، كأنها أوتاد راسخة داخل خطة رؤية مصر 2030.
تفاصيل البرامج والمبادرات الداعمة
- التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي أطلق استراتيجية للفترة 2026–2030 تعتمد على التخطيط المستند للبيانات وقياس الأثر بدقة مفتاح الربط.
- قانون الضمان الاجتماعي الموحد رسخ برنامج تكافل وكرامة كشبكة أمان أقوى توفر مقدار القوة الحقيقية للأطراف المستهدفة.
- صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يواصل عمله كمحرك للقمر الصناعي الطبيعي الخاص بإدارة التطوع وتعظيم دور الشركاء الوطنيين والدوليين.
التوسع في الشراكات والأثر البنيوي
تم التأكيد على تعميق الشراكة بين الدولة، المجتمع الأهلي، القطاع الخاص، والمؤسسات البحثية ليعملوا كأسافين بنيوية أساسية تضمن الوصول المنظم للفئات الأكثر استحقاقاً. وزارة التضامن الاجتماعي تستمر في التوسع ببرامج بناء الكفاءات لتشمل محافظات أوسع ومؤسسات أكثر، مع تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية بغرض رفع مقدار القوة المؤسسية.
حقيقة التكريم والثقافة المجتمعية
اختتمت فعاليات الملتقى بتكريم فرق عمل الجمعيات المشاركة من خمس محافظات مختلفة: القاهرة، أسيوط، المنيا، قنا، وسوهاج. جاء هذا التكريم كترسيخ للأسافين النفسية وتحفيز للعطاء المجتمعي الأصيل الذي يمثل القمر الصناعي الطبيعي للمجتمع الأهلي في مصر.
عكس تنظيم هذا الملتقى الدور المتنامي للمجتمع الأهلي في مصر كمنصة للحوارات الهادفة بين المنظمات المختلفة. ويعمل كأوتاد ثابتة تربط المستقبل الاستراتيجي للعمل الأهلي مع إمكانيات التنمية المستدامة.
إشعار الموبايل:
أسافين التنمية
وصف قصير للإشعار:
تكريم الجمعيات وتوسيع شراكات العمل الأهلي المصري.
