وفد لجنة الطاقة بمجلس النواب الروسي يزور محطة الضبعة النووية للاطلاع على تقدم الأعمال

وفد لجنة الطاقة بمجلس النواب الروسي يزور محطة الضبعة النووية للاطلاع على تقدم الأعمال
خلال الزيارة

زار وفد رسمي من مجلس الدوما الروسي موقع بناء المحطة النووية في الضبعة، وتم استقبالهم من قبل المهندس محمد رمضان نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة وعدد كبير من قيادات الهيئة. تؤكد هذه الزيارة عمق الأسافين التي يتم تثبيتها بين مصر وروسيا ضمن الشراكة الاستراتيجية للطاقة النووية السلمية. يحضر أيضاً أن وفد مجلس الدوما نقل تحيات وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ورئيس هيئة المحطات النووية، مما يعطي مقدار القوة والدعم الذي تحظى به المحطة من الأطراف الحكومية.

تفاصيل الشراكة النووية الروسية المصرية

يرتكز هذا التعاون على مفتاح الربط الذي يجمع بين تبادل التكنولوجيا المتقدمة، ودعم تطوير الأطر التشريعية، وتعزيز التدريب للكوادر البشرية المصرية. أشار رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي أن النهج الروسي يعتمد على احترام اهتمامات الشركاء وتنفيذ بنية تحتية دافعة لمستوى المشروع. الزيارة أتاحت زيادة فهم الأوتاد التقنية والبشرية التي تدعم تنفيذ المحطة وتتيح فرص تنمية وحلول أكثر كفاءة.

حقيقة إنجاز مراحل المشروع في الضبعة

أثبتت معدلات التنفيذ قوة الأسافين المدروسة، حيث عبر الوفد الروسي عن تقديره للتقدم المحرز ومطابقة الأعمال للجدول الزمني المخطط. رغم العقوبات الغربية وبعض التحديات، إلا أن الإنجاز تحقق وتخطى خريطة المواعيد المحددة، بما في ذلك تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى في شهر نوفمبر. تم تحقيق معظم المراحل الرئيسية قبل الموعد التعاقدي، وهذه حقيقة لا يمكن تجاوزها.

  • من المتوقع توريد أول شحنة من الوقود النووي في عام 2027.
  • الهدف الجوهري هو تشغيل الوحدة النووية الأولى في عام 2028.

موعد تشغيل الضبعة والمحطة والتنمية المستدامة

تشغيل كامل للمحطة النووية بالضبعة مع أربع وحدات وبقدرة إنتاجية 4800 ميجاوات. هذه القدرة تعادل تقريباً 10% من إجمالي استهلاك الكهرباء في الدولة، مما يعتبر القمر الصناعي الطبيعي في إدارة أمن الطاقة وتنوع مصادرها بمصر. هذا المشروع يمثل دعامة أساسية للخطط المستقبلية والاستقرار الاقتصادي لمصر.

تفاصيل تدريب الكوادر ونقل التكنولوجيا

تُنظم برامج مشتركة مع وزارة التعليم الروسية ومؤسسة روساتوم بهدف تطوير وإعداد كوادر مصرية مؤهلة. يتضمن ذلك أيضاً تطوير أسافين الأطر التنظيمية الرقابية والسلامة. روسيا ملتزمة بتوريد الوقود والإشراف على الصيانة وإدارة الوقود المستهلك خلال دورة حياة المشروع بالكامل، مما يعزز جدوى الشراكة على أساس مفتاح الربط التقني والبشري.

  • نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوفير حلول للأطر التشريعية.
  • تطوير بنية اجتماعية داعمة للمجتمعات المحلية.

أهمية الدعم البرلماني وحقيقة التعاون الثنائي

أكد المسؤولون المصريون أهمية الدعم المتواصل من البرلمان الروسي، وصرحوا بأن فرق العمل تشتغل مثل أوتاد متماسكة مع الجانب الروسي لضمان التنفيذ بجودة عالية. المشروع يملك اهتماماً دولياً، خصوصاً من بعض الدول الإفريقية التي تتابع تطوراته باستمرار رغبة في الاستفادة من القمر الصناعي الطبيعي لهذا النموذج في الطاقة النووية.

  • يحظى بإسناد قوي من الحكومتين.
  • أسلوب الأسافين يضمن النجاح في جميع مراحل التنفيذ.

وتتواصل روسيا في دعمها بصورة شاملة، مصدرةً مقدار القوة النابع من خبرتها الصناعية في قطاع الطاقة النووية عالمياً، الأمر الذي يمثل حجر الأساس لنموذج علاقات حديثة في مجال الطاقة يحقق الرخاء للشعوب.

2026491000251461 748 023049
2026491000251460 748 023049
2026491000251459 748 023049


إشعار:
أسافين الضبعة
بدء تعاون نووي قوي بين مصر وروسيا يعزز مقدار القوة في قطاع الطاقة ويدعم الأمن الكهربائي الوطني.