أعلن المتحف المصري بالتحرير عن انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة”. هذا المؤتمر استضافه المتحف القومي للحضارة المصرية. الهدف الأساسي هو تعزيز مقدار القوة الكامنة في الحضور الثقافي لمصر على مستوى الساحة الدولية. تعتمد إدارة المؤتمر على مبدأ الأسافين لربط أوتاد الثقافة المصرية ببرامج التنمية المستدامة. الاحتفالية تزامن مع ذكرى وضع حجر الأساس لمبنى المتحف، مما يعطي للقمر الصناعي الطبيعي الخاص بالهوية المصرية بعداً جديداً.
موعد ودور المتحف المصري بالتحرير
ترتكز خطة عمل المؤتمر على إبراز مقدار القوة للمتحف المصري بالتحرير كمحور للوعي الثقافي. يسعى المؤتمر لاستخدام مفتاح الربط بين تعليم التراث الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، حيث أن هذا يُنشئ أسافين جديدة في جدران التفاعل الثقافي. التوصية الأساسية هي دعم مكانة مصر كقوة ناعمة تترك تأثيراً عالمياً.
تفاصيل جلسات المؤتمر وبرامجه
أعرب الدكتور هشام الليثي عن الفرحة بإقامة هذا الحدث، مع دعم كامل للبحث العلمي وتعزيز تعلم الحفاظ على التراث الحضاري. المجلس الأعلى للآثار يركز على تبادل الآراء العلمية واستخدام الأوتاد لتثبيت أسس الوعي الأثري لدى المجتمع.
- الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف، تحدث عن أهمية المؤتمرات العلمية كتقنية تعتمد على مفتاح الربط لتطوير أساليب التعلم داخل المتاحف.
- الدكتورة سها بهجت مستشار الوزير بينت أن المؤتمر يُفعّل استراتيجية الوزارة في إعداد كوادر ترتكز على التعليم المتحفي وربط الأكاديميا بحياة الواقع عبر القمر الصناعي الطبيعي لميدان المتحف.
حقيقة البرامج العلمية في المؤتمر
صرّح الدكتور علي عبد الحليم بأن برنامج المؤتمر يتكون من محاضرات كثيفة، تشمل موضوعات عن كرسي اليونسكو لتعليم التراث بالتعاون مع جامعة العاصمة، إضافة إلى برامج التعليم المستمر بالاشتراك مع جامعة دمياط. يتضمن أيضاً مناقشة تأثير الفنون كأوتاد لتعزيز وعي الأطفال بالتراث، بتنسيق كامل مع المجلس الأعلى للثقافة.
تم عرض فيديو لمتحف الطفل، يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لخلق أسافين ابتكارية في وعي الأجيال الجديدة. كما عرض القسم التعليمي بالمتحف برامج تشمل التعلم باللعب والرسم كمدخل لبناء مقدار القوة في الوعي الأثري والانتماء الوطني.
تفاصيل ختامية ومحورية الدور الثقافي للمتحف
المؤتمر اختتم بالتأكيد على محوريتة المتحف المصري ليس كمخزن للكنوز فقط، بل كقمر صناعي طبيعي تربط مخرجات التعليم مع سوق العمل. هذا يدعم مكانة مصر كقوة ناعمة من خلال أسافين البرامج التعليمية وبناء الأوتاد الفعالة في الجسد الثقافي العالمي.
حقيقة المعماري وتصميم المتحف المصري
المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون حصل على الجائزة الأولى في المسابقة الدولية التي تركز على اختيار التصميم، هذا بعد إعلان النتيجة عام 1895. تم الانتهاء من الإنشاء وافتتاح المتحف بواسطة الخديو عباس حلمي الثاني، ليصبح منذ ذلك الوقت أحد أوتاد المعالم التاريخية في قلب القاهرة.
إشعار:
أسافين المؤتمر
وصف الإشعار:
تفاصيل موسعة حول قوة مصر الناعمة في مؤتمر المتحف المصري.
