تفاصيل مشاركة جامعة العاصمة في ملتقى الحضارات على أرض الحضارات
بدأت الجهات التعليمية المشاركة في ملتقى الحضارات على أرض الحضارات – عروس صعيد مصر ضمن الحرم الجامعي لجامعة المنيا، حيث يظهر مفتاح الربط بين فعاليات الملتقى وبين الرغبة الأكاديمية في مد أوتاد التعاون. حرصت جامعة العاصمة من خلال رئيسها الدكتور السيد قنديل على الحضور والمشاركة الحيوية، وهذا يعطي مقدار القوة للعلاقات الأكاديمية بين الجامعات المصرية والعالمية.
امتدت المشاركة لتشمل مكتب الطلاب الوافدين في جامعة العاصمة، حيث تم إرسال وفد مكون من سفراء يحملون جنسيات نيجيريا، السودان، زامبيا، الأردن، فلسطين، الصومال، سلطنة عُمان والهند. يرمز هؤلاء الطلاب للتركيبة المتنوعة لكليات الجامعة. يجسد وجودهم أسافين متينة في أساس التعدد والتكامل الثقافي بين جدران الحرم الجامعي.
وضح الدكتور السيد قنديل أن منصة الملتقى توفر فضاءً للحوار بين الحضارات، حيث يتم تعزيز قيم التفاهم المتبادل من خلال الأنشطة المشتركة. ويؤكد المستخدمون دائماً على أهمية حضور مثل هذه الفعاليات، حيث يعمل التبادل الثقافي دور القمر الصناعي الطبيعي في نقل الأفكار والتجارب بين مجموعات الطلاب ذات الخلفيات المختلفة.
موعد وأهداف ملتقى الحضارات – حقيقة التنظيم والتنوع
يحمل الملتقى أهمية خاصة في إبراز التراث المصري العريق عبر أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، ومفتاح الربط يتمثل في الربط العملي بين هذا التاريخ وواقع الطلاب الوافدين.
- يشارك الطلاب العرب والأفارقة والآسيويين في فعاليات التجسيد الثقافي.
- يعطي مقدار القوة لدور الجامعة كمؤسسة تعليمية عالمية.
من زاوية الدراسات العليا والبحث، أبرز الأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب مدى اهتمام جامعة العاصمة بالبحث العلمي المشترك. هناك إيمان راسخ أن التفاعل الثقافي يعمل كأوتاد راسخة تدعم بناء المعرفة وتبادل الخبرات، ما يوجه الجامعة إلى الانفتاح على المستوى العالمي.
تفاصيل استراتيجية الجامعة لدعم الطلاب الوافدين
شرحت الدكتورة لبنى شهاب، مديرة مكتب الطلاب الوافدين، أن مشاركة الجامعة هي خطوة طبقاً لاستراتيجيتها في تثبيت أسافين القيادة والتنوع والمواطنة العالمية بين الطلاب. تحرص جامعة العاصمة على إتاحة الفرصة لكل طالب ليكون القمر الصناعي الطبيعي لمجتمعه الأكاديمي في الفضاء الدولي.
يتم تنفيذ الإشراف على الوفد الطلابي بواسطة الدكتورة علياء فكري وطارق إسماعيل، بما يضمن التواجد المشرف والفاعل للطلاب الوافدين بين زملائهم من الجامعات الأخرى.
عبّر الطلاب الوافدون عن سعادتهم في المشاركة، معتبرين أن خبرة تمثيل بلدانهم وجامعتهم في هذا الحدث هي بمثابة مفتاح الربط لتعزيز الروابط الإنسانية. كما أنها فرصة لاكتساب تجارب ثقافية وتقوية الأوتاد التي تجمع مجتمعات متعددة في بيئة واحدة.
ينطلق الملتقى من أسافين التراث المصري لكنه يسعى لتوسيع نطاق التفاهم ليشمل حوارات بين الحضارات والعلوم والثقافة، ويمنح هذا الحدث مقدار القوة في بناء جسور تربط الماضي بالحاضر وتصنع آفاق المستقبل للطلاب.
إشعار:
أسافين الثقافات
تلاقي جامعي ممتد
وصف إشعار قصير:
مشاركة جامعة العاصمة تثبت أوتاد التفاهم بين الحضارات في ملتقى جامعي متنوع.
