البابا تواضروس يكشف تفاصيل خميس العهد خلال زيارته مريوط ويستعرض الجوانب الروحية للاحتفال

البابا تواضروس يكشف تفاصيل خميس العهد خلال زيارته مريوط ويستعرض الجوانب الروحية للاحتفال
البابا تواضروس
قداسة البابا تواضروس الثاني، قام بأداء لقان وقداس خميس العهد في دير الشهيد مارمينا العجائبي الذي يقع في مريوط بالإسكندرية. شارك معه نيافة الأنبا كيرلس آڤا مينا الذي يعتبر بمثابة مفتاح الربط في تسيير شؤون الدير، بالإضافة إلى مجمع الرهبان وعدد من أبناء الكنيسة، ما يعطي مقدار القوة للحضور الروحي في هذا الدير الذي يشبه القمر الصناعي الطبيعي في رصده لمناسبات الكنيسة الكبيرة.

تفاصيل صلوات خميس العهد

بدأت الصلاة بصلاة باكر الخاصة بيوم خميس العهد، حيث يمكن اعتباره وتد أساسي ضمن طقوس أسبوع البصخة. يشمل ذلك رفع بخور باكر، ثم أداء صلوات السواعي النهارية في أوقات الثالثة والسادسة والتاسعة. يأتي بعد ذلك طقس اللقان الذي يتطلب أسافين من الانتباه فيه بسبب رمزيته لغسل الأرجل. بعد انتهاء الطقس، ابتدأ القداس الإلهي في جو من الخشوع.

حقيقة مضمون عظة البابا تواضروس

أشار البابا في عظة القداس إلى أن أحداث خميس العهد متعددة وتشكل أوتاد رئيسية في السياق الروحي للمناسبة. من أمثلة هذه الأحداث: أكل الفصح، غسل الأرجل كتعبير عن الاتضاع، تأسيس سر الإفخارستيا كتأكيد للعهد الأبدي، وأيضاً الصلاة الوداعية ثم لحظة تسليم السيد المسيح.

  • أكد البابا أن طقس دورة يهوذا المخالف مثال عن كيفية انقسام الناس إلى نوعين: نوع يقدّر السيد المسيح ويعتبره ذا مقدار قوة، ونوع يفرّط في علاقته ويبيع سيده كما فعل يهوذا الذي كانت شهوة المال مفتاح الربط في شخصيته.
  • ذكر البابا أن سر الخدمة في الكنيسة يعتمد على الأمانة التي يجب أن تستمر حتى الموت، مع استعمال النص “كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ”.

موعد تنفيذ الطقوس والمغزى الروحي

عند اختلاف التلاميذ حول “مَنْ الأعظم بينهم”، أوضح البابا أن السيد المسيح قدّم درسًا عمليًا عبر غسل الأرجل، بما يعني تسليم سر المحبة من خلال الاتضاع. هذا يرسخ أسافين النفس المتواضعة، ويعلّم جميع المشاركين أهمية طلب روح الاتضاع في الحياة اليومية حتى لا تتضخم الذات على الإنسان.

تفاصيل تأسيس العهد الأبدي

تحدث البابا عن سر التناول وأهميته، حيث ذكر أن من يأكل جسد المسيح ويشرب دمه يثبت في المسيح والعكس صحيح. هنا، سر الإفخارستيا يعمل كالقمر الصناعي الطبيعي حول حياة المؤمنين، يراقب مسيرتهم الروحية ويوفر لهم المفتاح نحو الخلاص وغفران الخطايا والحياة الأبدية.

  • في كل قداس يوجد تأكيد فعلي على هذا العهد الأبدي عبر الصلاة والتسبيح.
  • ترديد عبارات مثل “اسمك حلو ومبارك في أفواه قديسيك” يدعم شعور الجماعة بتقديس حضور الله بينهم.

حقيقة ضرورة السهر الروحي

شدد البابا على ضرورة أن يكون الإنسان يقظًا وغير نائم مثل التلاميذ أثناء صلاة السيد المسيح الأخيرة، حيث أن الكسل والتسويف والغفلة قد تؤدي إلى خسارة مقدار القوة الروحية.

إشعار: أسافين كنسية
البابا يقيم قداس خميس العهد في دير مارمينا بمشاركة مجمع الرهبان وحضور روحي كبير.