وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، المحافظات باتخاذ كافة التدابير اللازمة استعدادا لاحتفالات أعياد شم النسيم وعيد القيامة المجيد، مؤكدة على رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات الحيوية، بهدف ضمان سلامة المواطنين وتوفير أجواء احتفالية آمنة وشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية.
تفاصيل الإجراءات الاحترازية بالقطاعات الخدمية
شددت الدكتورة منال عوض على ضرورة رفع كفاءة المديريات الخدمية وجهات المرافق، وتكثيف حملات التفتيش اليومي من قبل مديريات التموين على المحلات والمطاعم والأسواق لرصد وضبط أي مخالفات تخص سلامة المنتجات الغذائية المعروضة للمواطنين. تم التأكيد كذلك على متابعة المخابز لضمان توافر الخبز المدعم، وتوفير الحصص التموينية والبترولية بشكل يومي خلال أيام الأعياد، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
- تنظيم حملات تموينية يومية لضبط سلامة المنتجات
- ضمان وفرة الخبز المدعم في جميع المناطق
- توفير مواد تموينية وبترولية بدون انقطاع
وأكدت الوزيرة على استمرار التنسيق مع مديريات الأمن لتهيئة بيئة آمنة للمواطنين، خاصة في الحدائق والمتنزهات العامة والمناطق السياحية ومحيط دور العبادة وساحات الكنائس، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه أي مخالفة قد تعكر صفو الاحتفالات.
تعزيز الخدمات الصحية والمرافق العامة
وأوضحت الدكتورة منال عوض أهمية جاهزية المستشفيات ومرافق الإسعاف والحماية المدنية بكافة المحافظات، مع ضمان توافر المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة. ودعت إلى تكثيف المتابعة للدوريات الميدانية والحملات على مواقف السيارات (النقل العام والسرفيس وسيارات الركاب والأجرة) لمنع استغلال المواطنين، ووضع خطوط بديلة للنقل إذا حدثت تكدسات أو تجمعات عالية.
- رفع الجاهزية الكاملة للمستشفيات وأطقم الإسعاف
- توفير أدوية ومستلزمات طبية كافية
- مراقبة مواقف السيارات العامة لمراعاة حقوق الركاب
نظافة المدن واستدامة البيئة
طالبت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتكثيف أعمال تنظيف الحدائق العامة والمتنزهات على مدار أيام الأعياد، والتأكيد على الالتزام الكامل بالإجراءات الصحية والبيئية ذات العلاقة، مشددة على استمرارية حملات النظافة بشوارع المحافظات، خاصة تلك المحيطة بالكنائس والمناطق المؤدية إليها، مع ضرورة رفع المخلفات أولاً بأول وإزالة جميع الإشغالات التي تعيق حركة المرور وسير المواطنين.
- رفع مستوى النظافة في المتنزهات والشوارع الرئيسية
- التصدي الفوري لأي تراكمات أو مخلفات بيئية
- إزالة الإشغالات التي تعطل السير
جاهزية المحميات الطبيعية خلال الأعياد
وجهت الدكتورة منال عوض برفع حالة التأهب القصوى في جميع المحميات الطبيعية بالجمهورية، مع التأكيد على جاهزيتها لاستقبال الزائرين وتقديم الخدمات السياحية والبيئية اللازمة، خاصة في المحميات البحرية التي تشهد إقبالا متزايدا خلال الاحتفالات. كما شددت على تواجد فرق الإنقاذ والإرشاد البيئي لضمان سلامة الزوار وتوعيتهم بقواعد السياحة البيئية.
- جاهزية المحميات لاستقبال زوار شم النسيم والأعياد
- توعية الزوار بالسلوك البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية
- التنسيق مع المحافظات والأجهزة التنفيذية لتكثيف المتابعة الميدانية
- الحفاظ على النظافة ومنع الإضرار بالتنوع البيولوجي
تنظيم ومراقبة الأنشطة النيلية والساحلية
تم التوجيه بتشكيل لجان تضم ممثلين من المحافظة وعدة جهات معنية، تشمل وزارة الموارد المائية والري وشرطة المسطحات المائية والنهرية والبحرية، للقيام بجولات رقابية على كافة المراسي والعائمات بمختلف أنواعها لفحص صلاحية التراخيص وسلامة المنشآت وحملات الرقابة على عمليات التحميل. كما تم التأكيد في المحافظات الشاطئية والساحلية على زيادة أعداد أفراد الإنقاذ بالشواطئ لتأمين رواد البحر خلال الأعياد.
رقابة المحال التجارية وتفعيل غرف الأزمات
شدّدت الدكتورة منال عوض على ضرورة الالتزام بالمواعيد الرسمية لغلق المحال التجارية، والمحددة بالساعة الحادية عشرة مساءً طوال فترة الأعياد بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء. كما أمرت بتفعيل غرف العمليات وإدارة الأزمات في مراكز السيطرة بكل محافظة على مدار الأربع والعشرين ساعة، مع إرسال تقارير فورية أولاً بأول إلى مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة بالوزارة لمتابعة الموقف وسرعة التعامل مع أي طارئ.
- مراقبة أوقات الغلق للمحال التجارية والتأكد من الالتزام
- تشغيل غرف عمليات الطوارئ على مدار الساعة
- تحديث مركز الطوارئ بالوزارة بجميع المستجدات
تهدف هذه الإجراءات المتكاملة إلى إرساء أجواء احتفالية آمنة وصديقة للبيئة، وضمان انسيابية الخدمات واستدامة الموارد، بما يعكس الحرص الحكومي على تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين والزوار خلال مواسم الأعياد.
