أعلنت الحكومة موعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مصر خلال عام 2026، بالتزامن مع تزايد اهتمام المواطنين بمعرفة تاريخ التطبيق الرسمي وآلية ضبط الساعة، نظرًا لتأثيره المباشر على مواعيد العمل الرسمية والدراسة والحياة اليومية، حيث يبدأ العمل به يوم الجمعة 24 أبريل 2026 وفقًا للقانون المنظم لذلك.
ويأتي هذا الاهتمام مع اقتراب فصل الصيف وعودة الحديث مجددًا عن تغيير التوقيت، خاصة بعد إعادة العمل بالنظام في مصر عقب سنوات من إلغائه، في إطار تنظيم رسمي يحدد موعد بدء التوقيت الصيفي وموعد العودة إلى التوقيت الشتوي.
الموعد الرسمي لبدء التوقيت الصيفي في مصر 2026
يفصل المواطنين أيام قليلة عن بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر خلال عام 2026، وهو النظام الذي أعيد العمل به بعد نحو 7 سنوات من التوقف.
وكانت مصر قد عادت إلى تطبيق التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل لعام 2023، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، مقابل تأخيرها 60 دقيقة عند بدء العمل بالتوقيت الشتوي.
ووفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، والذي صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أبريل 2023، يبدأ العمل بهذا النظام اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
وبناءً على ذلك، يوافق موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر خلال عام 2026 يوم الجمعة 24 أبريل 2026.
كيفية تغيير الساعة عند بدء التوقيت الصيفي؟
تُطبق آلية التوقيت الصيفي في مصر من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة مع بداية سريان القرار في الموعد المحدد رسميًا.
وبذلك تصبح الساعة 1:00 صباحًا بدلًا من 12:00 منتصف الليل، بداية من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر العمل بهذا التوقيت حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
سبب اختيار يوم الجمعة لتطبيق تغيير التوقيت
اختارت الحكومة المصرية يوم الجمعة ليكون موعد تعديل التوقيت سواء عند بدء التوقيت الصيفي أو عند العودة إلى التوقيت الشتوي، باعتباره يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة.
ويهدف هذا الاختيار إلى تجنب حدوث أي مشكلات أو أخطاء مرتبطة بالوقت، مع منح المواطنين فرصة كافية لملاحظة التغيير والتعامل معه قبل بداية أيام العمل الرسمية.
لماذا يهم التوقيت الصيفي المواطنين؟
يزداد اهتمام المواطنين بموعد تطبيق التوقيت الصيفي كل عام بسبب تأثيره المباشر على تفاصيل الحياة اليومية، سواء فيما يتعلق بمواعيد العمل أو الدراسة أو الالتزامات اليومية المختلفة.
ومع اقتراب موعد التطبيق الرسمي، تتجدد التساؤلات حول توقيت بدء العمل به وكيفية ضبط الساعة، في ظل الالتزام بالضوابط التي حددها القانون المنظم للتوقيت الصيفي في مصر.
