أصدرت لجنة الشكاوى في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، قرارًا باستدعاء الممثل القانوني لقناة الأهلي لحضور جلسة استماع رسمية، وذلك لمراجعة ما ورد في حلقة برنامج «ستاد الأهلي» التي بُثت بتاريخ ٧ أبريل الجاري ويقدمها الكابتن أسامة حسني، بعد رصد اللجنة وجود مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالأكواد الإعلامية الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في هذه الحلقة.
تفاصيل القرار وأسبابه
يتضمن قرار لجنة الشكاوى استدعاء ممثل القناة على خلفية تقرير الإدارة العامة للرصد الإعلامي، والذي أشار إلى وجود تجاوزات مهنية ومخالفات للضوابط الإعلامية المتبعة، كما اعتمد القرار على التوصية الصادرة عن لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. وقد طالبت اللجنة بضرورة التحقيق في محتوى الحلقة للتأكد من تطبيق القواعد المهنية وضمان التزام البرامج الرياضية المسؤولة بالمعايير المحددة لحماية المحتوى الإعلامي من أي انحراف أو إساءة.
خلفيات القرار ودوافعه
جاء هذا التحرك من لجنة الشكاوى في إطار الدور الرقابي الذي يقوم به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والذي يهدف إلى ضبط أداء المنصات الإعلامية بمختلف أنواعها وحماية الرأي العام من أية ممارسات إعلامية قد تؤدي إلى بث رسائل سلبية أو محتوى مخالف للأعراف والأكواد المهنية. وترى اللجنة أن الالتزام بالأكواد الإعلامية يمثل أساسًا لتكريس المهنية وتكافؤ الفرص بين الأطراف المختلفة، لا سيما في البرامج الرياضية التي تحظى بنسبة متابعة جماهيرية واسعة.
- استندت اللجنة إلى تقارير رصد وتحليل دقيقة للأداء الإعلامي بالقنوات الفضائية.
- تم التعاون مع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي التي تضم خبراء قضائيين وإعلاميين لضمان النزاهة والشفافية في تقييم المخالفات.
- يهدف القرار إلى الحفاظ على احترام المعايير الوطنية في تغطية الأحداث الرياضية والابتعاد عن العبارات أو السلوكيات التي قد تؤثر سلبًا في المناخ العام.
النتائج المتوقعة من استدعاء قناة الأهلي
من المتوقع أن يسهم التحقيق مع الممثل القانوني لقناة الأهلي في مراجعة مدى التزام القناة بتطبيق الأكواد الإعلامية والتعليمات الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. كما تهدف الإجراءات المتخذة إلى:
- رفع كفاءة الأداء الإعلامي وتوفير بيئة تنافسية عادلة بين مختلف المؤسسات الإعلامية.
- ضمان احترام اتجاهات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إزاء القضايا المجتمعية والرياضية الحساسة.
- تحقيق التوازن بين حرية الإعلام والحفاظ على حقوق الجمهور والمصلحة العامة.
- التأكيد على أهمية الالتزام بمنهجية الإعلام المسؤولة وعدم الانجرار وراء الاستقطابات أو التعصب الرياضي.
ويُعد هذا القرار استمرارًا لجهود المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في التصدي لأي ممارسات تخل بقواعد العمل الإعلامي، مع دعوة الجميع للالتزام بالمسؤولية المجتمعية، وضمان أن تظل الساحة الإعلامية معبرة عن القيم الوطنية وقادرة على مواكبة التطورات المهنية المنتظرة في مجال الإعلام الرياضي.
