أعلن جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك عن أهمية الالتزام بمجموعة من الإرشادات لترشيد استهلاك الكهرباء في المنازل، مؤكدًا أن أجهزة التجميد المنزلي (الديب فريزر) تأتي ضمن أكثر الأجهزة استهلاكًا للطاقة نظرًا لعملها المستمر على مدار اليوم. يأتي ذلك في إطار توجه الدولة المستمر نحو الحد من معدلات استهلاك الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الأحمال وخفض قيمة الفواتير الشهرية دون التأثير على كفاءة الأجهزة أو جودة حفظ الأطعمة المخزنة.
تفاصيل الإرشادات الرسمية لترشيد استهلاك الكهرباء في الديب فريزر
نشر الجهاز المختص عبر صفحته الرسمية قائمة إرشادات عملية يمكن للمواطنين والجهات اتباعها لضمان تحقيق أقصى كفاءة في استخدام الديب فريزر، والتقليل من الأعباء المالية والبيئية الناتجة عن الاستهلاك المفرط للكهرباء. وتضمن التوجيهات ما يلي:
- اختيار أجهزة ديب فريزر حديثة تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الكهرباء، حيث أوضح جهاز مرفق الكهرباء أن المنتجات الجديدة تستهلك طاقة أقل كثيرًا مقارنةً بالطرازات القديمة، ما ينعكس إيجابًا على قيمة الاستهلاك الإجمالي شهريًا.
- ضرورة تثبيت الديب فريزر في مكان جيد التهوية، مع الإبقاء على مسافات كافية حول الجهاز من جميع الجهات، لضمان توزيع الهواء بشكل فعال، وبالتالي تقليل الحرارة الناتجة عن التشغيل المستمر وتخفيف الضغط على الموتور.
- الابتعاد تمامًا عن وضع الديب فريزر بجوار مصادر الحرارة سواء كانت بوتاجاز أو تحت أشعة الشمس المباشرة، حيث يؤدي ذلك إلى رفع درجة حرارة المحيط واضطرار الجهاز للعمل بقوة أكبر للحفاظ على درجة التجميد، ما يرفع استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ.
- تقليل عدد مرات فتح باب الديب فريزر قدر الإمكان، نظرا لدخول هواء دافئ كلما تم فتح الباب، مما يزيد من الجهد المطلوب لتبريد الداخل ويؤدي لزيادة استهلاك الطاقة.
- تجنب وضع الطعام غير المغلف أو المكشوف داخل الديب فريزر، حيث ينصح الجهاز بحفظ كافة الأطعمة في علب أو أكياس محكمة الغلق، الأمر الذي يدعم استقرار درجة حرارة الداخل ويقلل من تكون الثلج.
- تنظيم الأطعمة داخل الديب فريزر بصورة تساعد على سرعة الوصول إليها، بهدف تقليل مدة فتح الباب وضمان سلاسة العمل وتقليل الهدر الكهربائي.
- الحرص على إجراء صيانة دورية للجهاز خصوصًا تنظيف مكثف التبريد من الغبار والأتربة، حيث يؤدي تراكم الغبار إلى ضعف قدرة التبريد وزيادة الفترة الزمنية التي يعمل خلالها الموتور، مما يرفع استهلاك الكهرباء ويؤثر على العمر الافتراضي للجهاز.
الأهمية الإستراتيجية والمخرجات المتوقعة
تأتي هذه الخطوات في ظل الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بملف الطاقة وترشيد الاستهلاك، لا سيما في ظل الطلب المتزايد على الكهرباء خلال أشهر الصيف وارتفاع درجات الحرارة. وتنفذ الدولة من خلال الأجهزة المعنية حملات تثقيفية تستهدف الأسر والمنشآت، ضمن خطط طويلة الأمد تستهدف:
- خفض إجمالي استهلاك الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني.
- تخفيف الأحمال عن الشبكة القومية للكهرباء وتجنب الانقطاعات.
- خفض فاتورة الكهرباء للأسر والمستهلكين بمعدلات ملحوظة.
- الحفاظ على العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية وتخفيض تكاليف الصيانة والاستبدال.
- دعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة عبر تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن محطات توليد الكهرباء.
وأكد جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك أن الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة ينعكس بشكل مباشر على استقرار جودة المعيشة لجميع المواطنين، ويوفر موارد مالية للأسر، ويواكب التحول الرقمي والاتجاه العالمي نحو الرشادة وكفاءة استغلال الموارد، مهيبًا بكافة المواطنين مشاركة هذه التوصيات مع المحيطين تعزيزًا للوعي العام وتحقيق الأهداف الوطنية في قطاع الطاقة.
