بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، حيث تضمنت البرقية تأكيداً من رئيس الحكومة على الأهمية الاستراتيجية لدعم قيم التعايش والتسامح بين كل أبناء الوطن، في ظل الظروف الحالية التي تتطلب تعزيز اللحمة الوطنية والوحدة المجتمعية على امتداد مختلف المحافظات.
تفاصيل البرقية والتأكيد على معاني المواطنة
أعرب الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته عن أطيب أمنياته لقداسة البابا وجموع المواطنين المسيحيين داخل مصر وخارجها، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به الكنيسة القبطية في تدعيم ركائز المحبة والاحترام المتبادل. وأكد رئيس الوزراء تقديره العميق للعطاء المتواصل للبابا تواضروس الثاني، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقيادات الدينية في نشر مفاهيم التسامح والانتماء.
- وجه مدبولي تحيته الصادقة للمواطنين المسيحيين، معبراً عن مشاركته أفراحهم في هذه المناسبة الدينية.
- أكد التزام الحكومة بمساندة كافة الجهود الهادفة إلى ترسيخ وحدة الصف واحترام التعددية الدينية في مصر.
دعوة لتعزيز قيم التعايش والانطلاق نحو التنمية
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الاحتفال بعيد القيامة المجيد يمثل فرصة متجددة للتأكيد على استمرار مسيرة التقدم الوطني، داعياً الله أن يمنح قداسة البابا الصحة والعطاء وأن يكلل طريقه بالتوفيق في قيادة الكنيسة القبطية نحو غرس قيم المواطنة الحقيقية. كما أشار إلى أن مستقبل مصر يعتمد بشكل أساسي على التكاتف المجتمعي وإحياء قيم الإخاء والتآلف بين المواطنين، ما ينعكس بشكل مباشر على تقدم البلاد وازدهارها.
- ركز مدبولي على أن التعايش السلمي يشكل حجر الأساس لبناء مجتمع متجانس يدعم مسيرة التنمية.
- نوّه بجهود الكنيسة الدائمة في دعم الاستقرار وتعزيز التواصل بين شرائح المجتمع المختلفة.
- أوضح أن الحكومة تعمل على توفير بيئة تضمن للجميع ممارسة شعائرهم الدينية في مناخ آمن يحفظ كرامة الإنسان المصري.
رؤية الحكومة لمستقبل الوطن
واختتم رئيس مجلس الوزراء تهنئته بالتأكيد على رسوخ المبادئ التي تقوم عليها الدولة المصرية في احترام الأديان وصون الحقوق والحريات، معرباً عن أمله في أن تبقى مصر واحة للأمن والمحبة وقيم الإخاء الإنساني. كما جدد حرص القيادة السياسية على السير بخطى ثابتة نحو المستقبل، بحيث يعم الخير والسلام على كل أبناء الوطن دون استثناء، وتظل أرض مصر دائماً عنواناً للتعايش والتسامح والتكامل المجتمعي.
