شهد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، فعاليات الحفل الختامي لبرنامجين تدريبيين نظما بالتعاون بين وزارة الإنتاج الحربي والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وذلك في مجالي الطاقة الجديدة والمتجددة ومبادئ نظم الاتصالات، بمشاركة 27 متدربا من 15 دولة أفريقية. أقيم الحفل بمقر قطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام، بحضور قيادات وزارة الإنتاج الحربي، وممثلي وزارة الخارجية، حيث شاركت السفيرة نرمين الظواهري، مساعد وزير الخارجية والأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، نيابة عن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
أهمية تطوير القدرات الأفريقية
أكد الدكتور مهندس صلاح جمبلاط خلال كلمته أن تنظيم البرنامجين التدريبيين يأتي في إطار سعي الدولة المصرية إلى دعم الأشقاء الأفارقة وبناء قدراتهم في المجالات الحيوية، مستفيدين من الخبرات والإمكانات الفنية والتكنولوجية الواسعة بوزارة الإنتاج الحربي وشركاتها التابعة، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية. وأضاف الوزير أن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات يرسخ من مكانة مصر كشريك استراتيجي لدول القارة ويترجم توجه القيادة السياسية بإرساء دعائم التنمية المستدامة والشراكة الفاعلة مع الدول الأفريقية.
فعاليات الحفل والمشاركة الأفريقية
استهلت وقائع الحفل بعرض فيلم توثيقي حول مسيرة وزارة الإنتاج الحربي، وما تضمه الشركات التابعة لها من إمكانيات تكنولوجية متطورة وقدرات تصنيعية شاملة في المجالات العسكرية والمدنية، إلى جانب فيلم يسلط الضوء على جهود الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في نقل المعرفة وبناء الكوادر لخدمة شعوب أفريقيا.
- عدد المتدربين الذين اجتازوا البرنامج: 27 شابا وشابة
- الدول الأفريقية المشاركة: 15 دولة
- البرامج التدريبية المنفذة: الطاقة الجديدة والمتجددة، مبادئ نظم الاتصالات
وخلال الحفل، قدم الوزير التهنئة للمتدربين على اجتيازهم بنجاح للمقررات التدريبية، متمنيا لهم مزيدا من التفوق، ومعربا عن تطلعه لأن يكون المتدربون سفراء للتعاون الفعال بين بلدانهم ومصر في مجالات التنمية والتقنيات الحديثة. ودعا جمبلاط إلى استمرار التعاون لاستيعاب المزيد من الدورات وبحث فرص إطلاق مشروعات تنموية حقيقية تخدم أهداف القارة وشعوبها.
دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية
من جانبها، ألقت السفيرة نرمين الظواهري كلمة أكدت فيها أن الوكالة تعد الذراع التنموي لوزارة الخارجية، وتسعى إلى نقل الخبرات وبناء الكفاءات الأفريقية عبر برامج ومعسكرات متخصصة تدعم مستهدفات التنمية المستدامة 2030، وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063. وشددت على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لأي نهضة مستقبلية، مثمنةً الشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي ودورها الحيوي في دعم الصناعة الوطنية وبناء خبرات بشرية مؤهلة.
- دعم جهود مصر في تحقيق التنمية الشاملة بالقارة الأفريقية بشتى مجالات التنمية
- تركيز الوكالة على نقل الخبرات المصرية التطبيقية للدول الأفريقية
- تعزيز الشراكات المؤسسية لتوسيع نطاق التدريب والتأهيل بمختلف القطاعات التنموية
وأشارت الظواهري إلى اعتزاز الوكالة بالتعاون المستمر مع وزارة الإنتاج الحربي، ومعربة عن التطلع لإطلاق برامج جديدة وشمول المزيد من الكوادر بالدول الأفريقية الشقيقة.
انطباعات المتدربين ومراسم التكريم
أعرب المتدربون الأفارقة عن تقديرهم لمستوى التنظيم والمحتوى العلمي والتطبيقي للدورات التدريبية، مؤكدين عزمهم على نقل ما اكتسبوه من مهارات ومعارف إلى مؤسساتهم وبلدانهم، والإسهام في دفع عجلة التنمية المحلية. وفي ختام الحفل، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج التدريبي للمتدربين، والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الحفاوة والتقدير.





