شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اليوم الأربعاء، في الاحتفالية التي أقامتها كلية رمسيس للبنات بمناسبة تطوير القسم الخاص بالطالبات ذوي الهمم وافتتاح قاعة “ديلز” التاريخية بعد تجديدها، بحضور قيادات كنسية وتربوية وأولياء أمور، في إطار دعم التعليم الدامج وإبراز النماذج الناجحة في المجالين التربوي والإنساني.
تفاصيل الفعالية والحضور الرسمي
شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من قيادات سنودس النيل الإنجيلي والمؤسسات التعليمية، من بينهم الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس اسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل، والدكتور القس ماجد كرم، أمين عام المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى القس أكرم ناجي والقس مينا عوني أعضاء المجلس الإنجيلي ومجلس المؤسسات التعليمية.
- الأستاذ عاصم سمير، مدير عام إدارة الوايلي التعليمية
- الدكتورة غادة زهران، وكيل إدارة الوايلي التعليمية
- الأستاذة نادية أحمد، مدير إدارة الخدمات التربوية
- الأستاذة إخلاص محمد، مدير التعليم الخاص
- الأستاذة علا محمود، مدير العلاقات العامة بالإدارة
- الدكتورة منى مكرم الله، مديرة كلية رمسيس للبنات
- الأستاذة جانيت صموئيل، رئيس القسم الخاص
- حضور كبير من أولياء أمور الطالبات
أهمية الدعم ودور التعليم الدامج
أكد الدكتور القس أندريه زكي في كلمته أن كلية رمسيس للبنات رسخت مكانتها كنموذج ريادي في تطبيق التعليم الدامج، إذ يجمع القسم الخاص بين التعليم الأكاديمي والأنشطة الفنية المبتكرة، بما يتيح للفتيات من ذوي الهمم اكتشاف إمكاناتهن والمشاركة بفاعلية في مختلف أنشطة المجتمع.
وأوضح أن تطوير قاعة “ديلز” يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية بالكلية، حيث “يجمع هذا الصرح بين التعليم والفن لبناء الإنسان، وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر”. وأشار إلى أن الفنون تُمثل محوراً أساسياً في تشكيل وعي الطالبات وتوسيع مداركهن، بالإضافة إلى تعميق الإحساس بالجمال والقيم الإنسانية، وهو ما ينعكس في قدرة الطالبات ذوات الهمم على التعبير عن أنفسهن ضمن بيئة شاملة ومحفزة.
آراء ودعم القيادات التعليمية والكنسية
أعرب الدكتور القس اسطفانوس زكي عن تقديره العميق لجميع القائمين والداعمين لفكر التعليم الدامج، مؤكداً أن كل فرد في المجتمع يستحق فرصة عادلة للتعلم والتطور. كما وجه رسالة شكر لكل من دعم المسار التعليمي للطالبات، معبراً عن الامتنان للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لما وفرته قيادته الحكيمة من أمن واستقرار لمصر، مؤكداً على أهمية ترسيخ السلام والدعاء باستدامته.
ومن جانبه، أشاد الدكتور القس ماجد كرم بالنجاحات المتحققة في القسم الخاص، مؤكداً أن الاحتفال يجسد رحلة أمل وإيمان، وأن الإنجاز الحقيقي يتمثل في غرس قيم الكرامة والثقة بالنفس في قلوب الطالبات والتأكيد على دور فريق العمل وأولياء الأمور باعتبارهم الدعامة الأساسية لهذا التميز.
قاعة “ديلز”: تاريخ من دعم التعليم والمجتمع
تعتبر قاعة “ديلز” جزءاً من التراث التعليمي والكنسي لكلية رمسيس للبنات، حيث أنشئت عام 1932 على يد القس جون ديلز وزوجته كخيمة للطالبات، ثم تطورت على مدار الأعوام لتتحول إلى قاعة متعددة الاستخدامات تُقام بها الأنشطة الكنسية والمناسبات المجتمعية، وتعد إحدى المنشآت التابعة للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر.
نتائج وتوقعات مستقبلية
- تعزيز إدماج الفتيات ذوي الهمم في الحياة التعليمية والمجتمعية
- الارتقاء بجودة التعليم والشمولية عبر تطوير المنشآت والأنشطة
- توسيع برامج الفنون بوصفها مساحة للتعبير واكتشاف المواهب
- إبراز دور العمل المشترك بين الكنيسة والمؤسسات التعليمية والدولة في خدمة الفئات الأكثر حاجة
يمثل هذا الحدث خطوة استراتيجية نحو تكريس قيم التنوع والاندماج داخل القطاع التعليمي، كما يعكس التقدير المجتمعي والمساندة المستدامة من الهيئات الدينية والتعليمية للدفع بمفهوم التعليم الشامل وتحسين جودة حياة الطالبات ذوي الهمم.
