مستشار رئيس الوزراء العراقي: مصر تقود جهود التهدئة إقليميًا

مستشار رئيس الوزراء العراقي: مصر تقود جهود التهدئة إقليميًا
مصر

أكد عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، في تصريحات خاصة لإذاعات “راديو النيل”، أن مصر تواصل أداء دور فاعل ومؤثر في القضايا والمحاور الإقليمية الراهنة، مشددا على أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي ساهمت في فتح قنوات اتصال فاعلة بين دول المنطقة والعالم، ما انعكس إيجابيا على جهود احتواء التصعيد ودرء مخاطر تفاقم الأوضاع في الإقليم.

أهمية التعاون الإقليمي والدولي

أوضح الهلالي أن الفترة المقبلة قد تشهد تقدما ملحوظا في مستوى التفاهمات والاتفاقيات بين عدد من الأطراف الفاعلة، وذلك في ظل تواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية حاليا. وأشار إلى أن التحركات المصرية لاقت صدى إيجابيا وأسهمت في خلق أرضية مشتركة للحوار، الأمر الذي يعزز فرص تهدئة الأوضاع والتوصل إلى حلول متوازنة للأزمات القائمة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار التحديات المعقدة التي تواجهها المنطقة.

التحذير من تداعيات استمرار الأزمة

وحذر مستشار رئيس الوزراء العراقي من خطورة بقاء الأزمة الحالية دون حلول سياسية ودبلوماسية ناجزة، مشددا على أن استمرارها سيترتب عليه تداعيات وخيمة، لن تقتصر آثارها على العراق وحده، بل ستمتد لتشمل بلدان المنطقة والعالم بأسره. وأكد أن العراق يواجه ضغوطات أمنية واقتصادية متراكمة نتيجة هذه الأوضاع، معتبرا أن تجاوز هذه التحديات يحتاج إلى تنسيق مكثف ومبادرات مشتركة بين الدول.

تحركات عراقية على المستوى الدبلوماسي

لفت الهلالي إلى أن بغداد كثفت، خلال المرحلة الماضية، جهود التواصل مع مجموعة واسعة من دول المنطقة، معتمدة على القنوات الدبلوماسية في مسعى جاد لإيجاد حلول مستدامة للأزمة الحالية، والحد من تصاعد تداعياتها. وأوضح أن الحكومة العراقية تدرك أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة في ظل الحساسية الشديدة للتطورات السياسية والأمنية، وهو ما يدفعها للتحرك بمرونة وانفتاح إزاء مختلف المبادرات الإقليمية والدولية.

  • إشادة بالدور المصري في ضبط الإيقاع الإقليمي وصناعة التوافقات.
  • توقعات بمزيد من الاتفاقيات والتفاهمات خلال الفترة القادمة نتيجة الحوار المشترك.
  • تحذير رسمي من مخاطر الأزمة على أمن العراق والمنطقة.
  • تصاعد وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية العراقية كوسيلة فاعلة للبحث عن حلول.

وفي السياق ذاته، يمثل الدور الذي تلعبه مصر حاليا نقطة ارتكاز أساسية في الجهود الرامية لاستعادة الاستقرار وتعزيز التواصل بين الدول. ويستند هذا الدور إلى خبرات القاهرة الطويلة في بناء الجسور وتفعيل الدبلوماسية الوقائية لحل النزاعات، ما دفع عددا من المسؤولين العراقيين إلى التأكيد على محورية مساهمة مصر في إدارة الأزمات وضمان أمن المنطقة وتوازنها.