أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن استجابتها لما يقارب 9173 شكوى وطلب واستغاثة تم تلقيها خلال شهر مارس عبر منظومة الشكاوى الموحدة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، حيث أفادت الوزارة أنها تمكنت من إزالة أسباب أكثر من 90 بالمئة من الشكاوى الواردة لقطاعاتها المختلفة، وذلك في إطار السعي المستمر لتعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.
تفاصيل الاستجابات وأبرز الإجراءات
ركزت جهود الوزارة خلال مارس على تفعيل منظومة الدعم النقدي للأسر الأولى بالرعاية، حيث تم:
- إصدار وإعادة تفعيل 2727 بطاقة تكافل وكرامة للأسر المستحقة ضمن برنامج الدعم النقدي المشروط.
- اتخاذ إجراءات فورية لتسجيل الأسر الجديدة ضمن برامج الحماية الاجتماعية، بما يصب في تحسين جودة الحياة للأسر محدودي الدخل وينعكس إيجابيًا على الأوضاع المعيشية لهذه الشرائح.
كما أكدت وزارة التضامن الاجتماعي التزامها بالشفافية والنزاهة في إعادة بحث طلبات غير المقبولين على برامج الحماية الاجتماعية، حيث وفرت مسارات ميسرة لتقديم التظلمات وإرفاق المستندات المؤيدة لكل حالة على حدة. شملت أبرز الجهود:
- توجيه 1604 مواطنين إلى تسجيل تظلماتهم بشأن عدم قبولهم ببرنامج الدعم النقدي.
- إنهاء الإجراءات الخاصة بإصدار 311 بطاقة خدمات متكاملة لذوي الهمم من المتقدمين بشكاوى واستغاثات.
- توجيه 908 مواطنين إضافيين لتقديم تظلماتهم وإرفاق المستندات المؤيدة لها للنظر في أوضاعهم.
- صرف 296 مساعدة مالية للأسر التي ثبت تعرضها لظروف معيشية استثنائية أو طارئة، إما بناء على الشكاوى الواردة مباشرة أو بعد رصد الحالات من خلال فرق الوزارة.
برامج الحماية الاجتماعية للأشخاص بلا مأوى والمرأة والأطفال
ولتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي أكثر، ركزت الوزارة على حماية الفئات الأكثر هشاشة، وخاصة الأشخاص بلا مأوى، والنساء المتعرضات للعنف، والأطفال المشردين. تمثلت أبرز النتائج فيما يلي:
- بحث ودراسة 1152 شكوى تخص أشخاصًا بلا مأوى من خلال فريق التدخل السريع المركزي والفرق المحلية في المحافظات.
- إنقاذ 12 مواطنًا بلا مأوى وإيداعهم بدور الرعاية الاجتماعية لتلقي الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة.
- تقديم تدخلات طبية أولية لـ23 مواطنًا بلا مأوى قبيل إدماجهم بمؤسسات الرعاية.
- إجراء الدمج الأسري لـ11 طفلًا وسيدة سبق وأن تعرضوا للتشرد بسبب التفكك الأسري أو الخلافات المنزلية.
- تقديم مساعدات مالية وعينية لـ14 مواطنًا، بالإضافة إلى توزيع وجبات غذائية وأغطية على 380 شخصًا دون مأوى أثناء موجات الطقس البارد.
- إجراء أكثر من 21 زيارة ميدانية إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية ودور المسنين بهدف متابعة مدى جاهزيتها وصلاحيتها للاستقبال وضمان كفاءة الفرق الوظيفية بها.
الاستجابة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة
على صعيد متصل، واصلت الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة جهودها في دعم ذوي الهمم ممن تلقى الجهاز شكاواهم عبر المنظومة أو تم رصد أوضاعهم ميدانيًا. أسفرت الاستجابات عن تقديم المساندة اللازمة لـ136 مواطنًا، وشملت التدخلات:
- توفير وتسليم 63 كرسيًا متنوع المواصفات (متحرك، كهربائي، أبعاد قياسية CP) حسب احتياجات الحالات.
- توفير وتسليم 7 سماعات طبية شاملة المستلزمات المطلوبة.
- تسليم 14 طرفًا صناعيًا لمواطنين مستحقين لتحسين جودة حياتهم ودعم اندماجهم المجتمعي.
تؤكد هذه الجهود على استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي في تعزيز الاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين بمختلف فئاتهم، وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية ضمن توجهات القيادة السياسية لتعزيز العدالة الاجتماعية وشبكات الأمان الشامل للفئات الأولى بالرعاية، مع إتاحة مسارات تضمن الشفافية والمساءلة في التعامل مع التظلمات والشكاوى، بما يدعم تحسين المؤشرات المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة.
