شهد شهر يونيو الجاري نجاح جمعية الأورمان في تسليم عدد 100 رأس ماشية عشار جديدة للأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، ليرتفع بذلك إجمالي ما تم تسليمه من رؤوس الماشية حتى الآن إلى 71524 رأسًا. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجمعية لتوفير دخل ثابت ومستدام للأسر المستحقة، وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الأكثر احتياجًا.
تفاصيل المبادرة وآلية التنفيذ
أوضح محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لجمعية الأورمان، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الجمعية لتنمية وتطوير الثروة الحيوانية عبر دعم صغار المزارعين والمربين غير القادرين برؤوس ماشية محلية عالية الإنتاج. وأشار إلى أن الجمعية تمنح المستفيدين تغذية كاملة، وعلف، إضافة إلى التأمين والتحصين البيطري لكل رأس ماشية، مع صرف مبلغ شهري كمقابل تغذية يصرف من خلال مكاتب البريد بالوحدات المحلية التابعة لكل قرية في المحافظات لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي والاستثمار في مجال الإنتاج الحيواني.
- استفادت حتى الآن أكثر من 71524 أسرة على مستوى الجمهورية من مشروع تسليم رؤوس الماشية.
- يتم اختيار الأسر المستحقة من الأرامل ومحدودي الدخل بعد إجراء بحوث اجتماعية ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
- تتم عملية التسليم بالتعاون مع الجهات التنفيذية بالمحافظات ومديريات التضامن الاجتماعي والطب البيطري.
أهداف المبادرة وآثارها الاستراتيجية
أكد فؤاد أن جمعية الأورمان تضع ضمن أولوياتها تحقيق التنمية المستدامة وذلك عبر مشروعاتها المتنوعة، والتي تهدف إلى:
- القضاء على الفقر بكافة أشكاله وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
- القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي المتكامل للأسر المستفيدة.
- تنمية وتطوير القرى الأشد احتياجًا والارتقاء بالأوضاع المعيشية بها.
- خلق فرص عمل حقيقية بما يسهم في تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة للدولة 2030.
كما أشار الرئيس التنفيذي للجمعية إلى أن هذه المبادرات تساهم في تمكين صغار المربين وتحفيزهم نحو الاستدامة الاقتصادية، بما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ويرفع من معدلات الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية.
آليات المتابعة والتنسيق المؤسسي
أوضح فؤاد أن الجمعية تعتمد على قواعد بيانات دقيقة تُسهل الوصول للأسر الأكثر احتياجًا بسرعة ويسر، مع ضمان العدالة في التوزيع من خلال التعاون مع الجهات التنفيذية بالمحافظات ومديريات التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى وجود شراكات فاعلة مع الجمعيات الأهلية في القرى والنجوع. وتقوم فرق الأورمان بإجراء بحوث ميدانية مستمرة لرصد الأسر الأكثر احتياجًا وتحديث البيانات بشكل دوري.
- اعتماد المسح الاجتماعي الشامل لضمان استهداف الفئات الأحق بالمساعدة.
- تذليل كل العقبات أمام عمليات التسليم والمتابعة بفضل التعاون مع السادة المحافظين ومسؤولي التضامن الاجتماعي.
- التأكيد على وصول التبرعات إلى المستفيدين الفعليين من المحتاجين والأيتام.
دور القيادة السياسية والشراكة المجتمعية
أثنى محمود فؤاد على دعم القيادة السياسية المستمر لملفات التنمية المستدامة، مشيدًا بما تحقق من طفرة في العمل المجتمعي. وأكد أن هذا النجاح يأتي ثمرة للتكامل بين الحكومة والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يسهم في دفع مسيرة النهوض بالدولة المصرية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة على مختلف الأصعدة.
