التضامن تنظم احتفالية ختام برنامج تدريب ميسرات دور الحضانات

التضامن تنظم احتفالية ختام برنامج تدريب ميسرات دور الحضانات
التضامن الاجتماعي

نظمت وزارة التضامن الاجتماعي احتفالية ختام برنامج تدريب ميسرات دور الحضانات بمحافظة أسوان، في إطار استراتيجية الوزارة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال. وشهدت الاحتفالية استعراض نتائج البرنامج التدريبي، الذي يعد خطوة مهمة نحو تأهيل الكوادر العاملة في الحضانات، تمهيدًا لتعميم النموذج التدريبي على جميع المحافظات.

التعاون الدولي وأهمية البرنامج التدريبي

أكدت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، أن هذا التدريب جاء نتيجة شراكة مثمرة بين وزارة التضامن الاجتماعي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، مشيرة إلى أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في بناء كوادر مؤهلة قادرة على تطوير قطاع الحضانات، بما يضمن تقديم أفضل مستويات الرعاية التعليمية للأطفال. وأوضحت أن المبادرة في أسوان ستشكل نموذجًا يُحتذى به وسيتم تعميمه على مستوى الجمهورية خلال الفترة القادمة، لضمان بناء جيل واعٍ ومبدع منذ سنواته الأولى.

أسس التنفيذ وأبعاد الاستدامة

من جانبه، عبّر محمد يوسف، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، عن اعتزازه بالنتائج التي حققها هذا البرنامج، موضحًا أن فلسفة التدريب تستهدف بناء قدرات مقدمي الخدمات الاجتماعية على المستوى المحلي. ولفت إلى أن البرنامج صُمم وفق منهجية متكاملة تبدأ بإعداد مدربات متخصصات، ينقلن الخبرة إلى الميسرات داخل الحضانات، بهدف تحقيق الاستدامة وتأسيس قاعدة تدريبية قابلة للتوسع وتكرار التجربة بمحافظات أخرى.

تفاصيل البرنامج ومراحله

أوضحت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بالوزارة، أن مراحل تنفيذ البرنامج التدريبي بدأت مركزيا باستهداف كوادر تدريبية مؤهلة بمحافظة أسوان، بما يضمن توحيد المفاهيم التربوية وتقديم محتوى يعكس التوجه الفني للوزارة. وضمت المرحلة الثانية من التدريب:

  • تدريب الميسرات وفق معايير تضمن الانتشار والكفاءة.
  • مراعاة التوزيع الجغرافي والتنوع، حيث تم لأول مرة تدريب ميسرات مركز أبو سنبل، رغم صعوبة الوصول إليه.
  • تحقيق مستوى عالٍ من الجودة لضمان الأثر الإيجابي في خدمات الحضانات.

الموضوعات التدريبية ومخرجات البرنامج

شمل التدريب عدداً من الموضوعات الجوهرية، منها:

  • مراحل نمو الطفل وخصائص كل مرحلة.
  • الفروق الفردية بين الأطفال.
  • أساليب وأهمية التعلم من خلال اللعب وفق النموذج الياباني.
  • أنواع الأنشطة وأدوار الميسرات في توجيهها.
  • الدعم النفسي وإدارة الحضانة وسبل الحماية والرعاية.
  • الربط العملي بين المعرفة النظرية والممارسات الفعلية داخل الحضانات.

واستهدف البرنامج تدريب وتأهيل 100 ميسرة على تطبيق آليات التعلم من خلال اللعب، غير أن نسبة التنفيذ الفعلية تجاوزت هذا المستهدف، حيث تم تدريب 111 ميسرة بنسبة نجاح بلغت 111%. ومن المتوقع أن تنعكس نتائج هذه البرامج بشكل مباشر على جودة البيئة التعليمية، وتنمية مهارات الأطفال عقلية ونفسية واجتماعية، ما يعزز فرصهم في النمو المتكامل مستقبلاً.

تكريم المتميزين وبث روح التنافس

شهدت الاحتفالية الختامية تكريم الميسرات والمدربات المتميزات، حيث حصلت الأستاذة فاطمة محمد حسن على المركز الأول كأفضل مدربة، وجاءت الأستاذة باتعة أحمد محمد في المركز الثاني. كما تم تقديم جوائز مالية وعينية، منها وسائل تعليمية للأطفال، إلى 12 ميسرة أخرى تقديراً لأدائهن المميز. وشمل التكريم كذلك المدربين الفائزين والفريق المركزي من الوزارة، بالإضافة إلى فرق المنسقين المحليين بمديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، تشجيعاً لمواصلة التميز والابتكار في تطوير قطاع الطفولة المبكرة.