أحمد موسى: مصر لا تسعى للحروب والخراب والفتن بل تعمل لاحلال السلام

أحمد موسى: مصر لا تسعى للحروب والخراب والفتن بل تعمل لاحلال السلام
احمد موسي

أشاد الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسؤوليتي”، بالدور المحوري الذي قامت به مصر في جهود إيقاف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكداً أن التحركات المصرية ساهمت بشكل حاسم في وقف التصعيد العسكري وساهمت في تحقيق التهدئة بالمنطقة.

وأوضح موسى، عبر حسابه الشخصي على منصة إكس، أن جميع الآمال كانت معلقة على إنجاح مساعي إيقاف الحرب، موجهاً الشكر لمصر ومشيراً إلى أن ذلك كان مطلباً أساسياً لشعوب المنطقة في ظل الظروف الإقليمية الصعبة.

إشادات دولية بالدور المصري في كواليس المفاوضات

من جهته، أثنى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط على الجهود المصرية، مشيراً إلى التعاون الوثيق الذي جمع مصر وباكستان وعدد من الشركاء الإقليميين بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل. كما ذكرت وسائل إعلام أمريكية، مثل موقع “أكسيوس”، أن القاهرة لعبت دوراً محورياً في كواليس المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث عملت على سد الفجوات والخلافات بين الطرفين عبر تنسيق عالي المستوى بين كل من المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.

محورية الدور المصري وجهود متواصلة لإحلال السلام

أكد الإعلامي أحمد موسى أن ما قدمته مصر طوال أيام الأزمة كان عملاً دبلوماسياً وتفاوضياً استثنائياً، معرباً عن تقديره لحرص الدولة المستمر على إحلال السلام والاستقرار الإقليمي. وشدد على أن مصر تكفل دوماً الالتزام بخيارات الأمن وإبعاد الحروب والنزاعات عن المنطقة، لافتاً إلى أن جهود القاهرة الأخيرة استمرت على مدار أربعين يوماً، وشملت تنسيقاً مباشراً مع الأطراف الرئيسية:

  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • إيران
  • باكستان
  • تركيا
  • عدد من الدول العربية الشقيقة

وأشار إلى أن هذا الدور نال ثقة واحترام العالم، كما وصف مصر بأنها “رمانة ميزان المنطقة” التي يستحيل التشكيك في مكانتها أو قوة تأثيرها الاستراتيجي.

انعكاسات استراتيجية وتقدير مصري داخلي

علق موسى على هذه التطورات بقوله إن مصر لم ولن تكون في يوم من الأيام داعية حرب أو خراب، بل إنها تبذل كل الجهود والإمكانات لإقرار السلام وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. وبيّن أن الجهود المصرية أثبتت قدرة الدولة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحنكة ومرونة، مؤكداً أن من يشكك في تلك الأدوار لا يدرك طبيعة توازنات الإقليم.

وختم موسى بالتأكيد على أن الشعب المصري فخور دائماً بتاريخه الوطني ومواقفه المشرفة، داعياً إلى استمرار التضامن العربي من أجل شعوب المنطقة، قائلاً: “شكراً لمصر العظيمة على مواقفها التاريخية من أجل السلام، وعاشت بلادنا وأمتنا العربية، وحفظ الله شعوبنا وقادتنا”.